بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يوافق يوم الأول من أكتوبر من كل عام يشارك المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بممثلين عنه لعمل لوحة كبرى تضم أكبر عدد بصمات للمسنين في الدولة بهدف تسليط الضوء على فئة كبار السن وإذكاء الوعي العام بأهمية التفاعل معهم وتوقيرهم واكتساب الخبرات المتراكمة منهم واعتبارهم شريكا أساسيا في نهضة البلاد وتطورها.

لوحة كبرى

واشار المركز إلى أن اللوحة الكبرى التي ستضم بصمات أكبر عدد من المسنين وكبار السن بألوان علم الإمارات سيتم الاعلان عنها في أحد المراكز التجارية الكبرى في أبوظبي بالتزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين، لخلق نوع من التواصل بين كبار السن وبين المجتمع وتشجيعاً للتعاون بين المؤسسات الحكومية والأسر والأفراد في تهيئة بيئة داعمــة ورعاية صحية ورفاهية للمسنين.

وبدأ المركز تطبيق الفعالية من يوم أمس حيث قام بزيارة كل من دار رعاية كبار السن في عجمان والملتقى الاسري في دبي والبدء بأخذ طبعة لبصمة المسنين المتواجدين داخل الدار ومن ثم إكمال الفعالية في بعض مستشفيات الدولة لتجميع أكبر عدد بصمات للمسنين.

وتبذل حكومة الامارات الرشيدة جهودا كبيرة لتوفير الرعاية اللازمة لفئة المسنين، وتركز سياسات الحكومة، رغم إنشائها عددا من الدور والمراكز المتخصصة لتقديم الرعاية المتكاملة والضمان الاجتماعي للمسنين، على المشاركة الكاملة من الأسرة في توفير الرعاية المناسبة للمسنين.

مكانة

ويحظى كبار السن في دولة الإمارات بمكانة اجتماعية رفيعة في المجتمع، حيث تعتبر رعاية المسنين والعطف عليهم مسؤولية فردية قبل أن تكون جماعية، وكذلك جزءاً مهماً من البنية الاجتماعية والقيم الثقافية والدينية الأصيلة حيث يحرص المجتمع الإماراتي على أن ينعم كبار السن بحقهم في العيش وسط بيئتهم الأسرية الطبيعية، والتمتع بدفئها وطمأنينتها، ويعتبرون كبار السن في الأسرة مصدراً هاماً للنصح والإرشاد والحكمة والمعرفة والخبرة، والتي يمكن أن ينقلوها إلى الأجيال الناشئة، وغالبا ما يرجع لكبار السن للاستشارة في شتى أمور الحياة، كما أن وجودهم وسط العائلة يزيد من الترابط الأسري، ويساعد في تربية الأطفال والنشء وترسيخ القيم الأخلاقية والثقافية في نفوسهم.