أكد اللواء خبير خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، أن الانخراط في السلك العسكري والدراسة في أكاديمية شرطة دبي، يخضع لمعايير وشروط نموذجية، تم وضعها بدقة متناهية، نظرا لخصوصية وأهمية طبيعة العمل الأمني.

وذلك لاختيار الكفاءات من أفضل العناصر المتقدمة، بحيث تتناسب مع مواصفات ضابط الأمن التي تطمح إليها القيادة العليا لشرطة دبي، مواصفات عالمية ترتقي إلى مستوى سمعة شرطة دبي.

وتسهم في تحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار في المجتمع، ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة لتكون دولة الإمارات في مصاف دول العالم المتقدم، مشيراً الى أن شرف العسكرية هو وسام يجب أن يحمله العسكري بكل احترام، وتقدير، ويحوله إلى مبدأ متبع ليس فقط في حياته العملية بل أيضا الشخصية.

جاء ذلك خلال لقاء نائب القائد العام لشرطة دبي، بمشرفي التدريب في أكاديمية شرطة دبي، بحضور اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد محمد عبيد بن عابد المهيري، نائب المدير لشؤون التدريب، والعقيد الدكتور غيث غانم السويدي، نائب المدير لشؤون التعليم والدعم، وعدد من الضباط.

وأضاف اللواء المزينة أن عملية تدريب المرشحين تستوجب إرساء سياسة الربط والضبط والاحترام في نفوس هؤلاء الذين سيغدون في المستقبل حصن هذا الوطن المنيع، وحماة الحق في المجتمع، يسهرون لراحته حتى يكون مجتمعنا آمناً مستقراً، وواحة يستظل بها كافة أفراد المجتمع باختلاف جنسياتهم وتوجهاتهم.

وقال المزينة: إن أكاديمية شرطة دبي عملت طوال الـ25 سنة الماضية على تخريج ضباط يحملون أسمى درجات التضحية، والعمل الخالص، واستطاعوا خلال فترة وجيزة من تحقيق انجازات تفتخر بها شرطة دبي أمام كافة المؤسسات المحلية والعالمية، مضيفاً أن شرطة دبي كانت ومازالت مصنعا لبناء الرجال الأشداء الذين يعتمد المجتمع عليهم في البناء والتنمية والمحافظة على المكتسبات وبسط الأمن والآمان.