افتتح العميد أحمد حمدان بن دلموك، مدير الإدارة العامة للتدريب في شرطة دبي، فعاليات حملة "غيابك أوجد لي البديل" التي تنظمها هيئة تنمية المجتمع بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب، تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، وبحضور أحمد المهيري المدير التنفيذي لقطاع البرامج والخدمات الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع، والدكتورة هدى عبدالله السويدي مديرة إدارة التنمية الأسرية، وفاطمة الزعابي رئيس شعبة خدمات الأطفال والشباب بهيئة تنمية المجتمع، وعدد من الضباط والعاملين في شرطة دبي. وقال العميد أحمد حمدان بن دلموك: إن الإدارة العامة للتدريب حريصة دائما على وضع برامج تدريبية متنوعة، تستهدف كافة العاملين في الشرطة، إيمانا منها بأهمية زيادة الوعي والتثقيف لدى هذه الفئة.
وأضاف مدير الإدارة العامة للتدريب، أن الحياة أصبحت تتطور وتتقدم، فوجب على الإنسان استيعاب هذا التطور الهائل خاصة في المجال الإلكتروني، لافتاً إلى أن الجيل الحالي أصبح مواكبا للتطور، مما خلق فجوة كبيرة بين أولياء الأمور والأبناء.
تفاعل
وأشاد أحمد المهيري، بالاستجابة السريعة من شرطة دبي كأول جهة حكومية تتفاعل مع هذا الموضوع الذي يمس صميم علاقتنا مع أبنائنا، مضيفا بأن هذا الشيء ليس بغريب عن شرطة دبي صاحبة المبادرات المجتمعية، التي لا تخفى على أحد. وأشار إلى أن هذه الورشة هي سلسلة من المحاضرات والمواد التوعوية موجهة لفئة أولياء الأمور، التي تسلط الضوء على الآثار الناجمة عن غياب المربي وتعدد وسائل الاتصال السريع وخطورتها على المستوى الأخلاقي والسلوكي لدى الطالب، منوها بأن الهدف منها توعية أولياء الأمور بتأثير غياب المربي وأثر وسائل الاتصال السريع والشبكة العنكبوتية على المستوى الأخلاقي والسلوكي للطالب لبناء جيل ناجح وسوي يفخر به الوطن.
ثم قدمت الدكتورة هدى عبدالله السويدي مديرة إدارة التنمية الأسرية، عرضا لدراسة قامت بها الهيئة عن العلاقة بين الآباء والأبناء، في عدد من المدارس الحكومية والخاصة، شملت 403 طلاب وطالبة، تراوحت أعمارهم بين 12 و18 سنة، وأظهرت النتائج أن هناك حالة استقرار أسري في المجتمع الإماراتي، وأن معظم الطلاب يستخدمون وسائل المواصلات المدرسية، كما أظهرت الدراسة أن غالبية الطلاب يشاهدون التلفاز مع الوالدين أو أحدهما لمدة ساعة إلى ساعتين، وأن غالبية الأسر على علم بأصدقاء أبنائهم.
مهارات
وأوضحت فاطمة الزعابي أن الأب والأم يحتاجان إلى ممارسة الكثير من المهارات الاجتماعية الأساسية والصبر، والمعرفة العلمية لجوانب نمو الطفل الأساسية، مضيفة أن مشاركة الطفل في الأنشطة المختلفة كاللعب أو مشاهدة التلفاز، والحوار، والنقاش، يساعده على اكتساب مهارات لغوية جيدة، ومستوى دراسي وأكاديمي أعلى، وزيادة في تقدير الذات، واكتساب سلوكيات جيدة. إحصائيات
أشارت الإحصائيات، إلى أن ما نسبته 40.2% من الطلاب يستخدمون الهواتف الذكية لمدة لا تزيد على 5 ساعات، وامتلاك 78.7% من الطلاب حسابات في مواقع التواصل الاجتماعية، وأظهرت أن 49.7% من الطلاب لا ينزعجون من رقابة أولياء أمورهم على استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعية، مقابل 39.6 لا توجد لديهم رقابة، وما نسبته 10.7% ينزعجون من الرقابة الأسرية، وبينت الأرقام، اهتماما كبيرا من قبل أولياء الأمور باستخدام الأجهزة الذكية ومواقع التواصل الاجتماعية بلغت 74.9%.
