اتهمت النيابة العامة في دبي 10 موظفين حكوميين يعملون في دائرة حكومية اتحادية باختلاس مبالغ مالية كبيرة عبارة عن إطارات مركبات بقيمة 16 مليون درهم وجدت في حيازتهم بعد قيامهم باستغلال وظائفهم، وذلك من خلال تزوير مستندات حكومية معترف بها قانونا في نظام معلوماتي. وقالت النيابة في أمر الإحالة إلى محكمة الجنايات إن المتهمين العشرة وهم من الجنسيتين الباكستانية والهندية، وبينهم شخص عربي الجنسية، ارتكبوا جريمتهم على مراحل منذ العام 2008 إلى العام الماضي، وتمكن أحد المبرمجين العاملين في الدائرة من كشف أمرهم وإبلاغ مسؤوليه. وأشارت إلى أن المتهمين وزعوا الأدوار فيما بينهم، حيث عمد المتهم الذي يعمل بوظيفة مبرمج أنظمة إلى تزوير المستندات المتعلقة بتلك الإطارات والقيام بحذف بياناتها من النظام الإلكتروني لكي لا يثير الشبهات، وليتسنى لبقية المتهمين اختلاس تلك الإطارات والتصرف بها.
تحرش
وأحالت النيابة العامة في دبي أمس، قضيتي تحرش إلى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات، مشيرة إلى أن الضحية في القضية الأولى تعرضت للتحرش في سيارة موظف خليجي، بينما الثانية تتعلق بفتاة تعرضت للتحرش في طريق مظلم من قبل عامل وأصدقائه. واتهمت النيابة العامة في القضية الأولى "أ.م.ع" موظف عام، خليجي، بالتحرش بفتاة آسيوية رغماً عنها، حيث أشارت المجني عليها في إفادتها بالتحقيقات أنها التقت بالمتهم في مصعد البناية التي تقطن بها في المدينة العالمية، وأبلغها أنه من رجال الشرطة، وطلب أوراقها للتدقيق عليها. وأكدت أنها أبلغت المتهم بأنها جديدة في الدولة، وأنها تتدرب حالياً في صالون تجميل من أجل استكمال إجراءات الإقامة، مبينةً أن المتهم طلب منها الصعود إلى سيارته لإرشاده إلى مكان الصالون بدعوى التحقق من كلامها. وأوضحت أن المتهم أخذها في السيارة، ومر بالقرب من الصالون لكنه لم يتوقف، وأخبرها بأنها مخالفة للقانون كونها تعمل دون حيازتها لتأشيرة عمل، مبينةً أن المتهم أوقف سيارته وأقدم على التحرش بها رغماً عنها، ثم أنزلها بالقرب من مقر سكنها، فأخبرت صديقتها بما حدث، وتم إبلاغ الشرطة.
بلاغ
وفي القضية الثانية، اتهمت النيابة العامة "س.ك.ب" عامل، آسيوي، بالتحرش بفتاة آسيوية، بعد أن اعترض طريقها ليلاً برفقة مجموعة من أصدقائه الهاربين من وجه العدالة. وأشارت النيابة إلى أن المتهم لم يكتفِ بفعلته بل أقدم أيضاً على سرقة هاتف الضحية النقال و1350 درهما، بعد أن شل حركتها بمعاونة المتهمين الهاربين، فيما أكدت المجني عليها أنها كانت عائدة إلى منزلها فشاهدت المتهم والهاربين في طريق مظلم، حيث اقتربوا منها وأمسكوها من ذراعها، وأقدم العامل على التحرش بها وسرقتها.
ضبط واعتراف
أكد عريف في شرطة دبي في أقوالة بقضية التحرش الثانية أن غرفة العمليات تلقت بلاغ المجني عليها، فانتقل إلى المكان والتقى بها، حيث أشارت بيدها نحو شخصين متواجدين بالقرب من الجهة الأخرى للشارع، فركض نحوهما حتى تمكن من إلقاء القبض على العامل، الذي أقر بفعلته، فيما هرب الثاني.