تمكنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة متمثلة في إدارة مكافحة المخدرات من ضبط أصغر مروج مخدرات في الإمارة خلال هذا العام، حيث أوضح العميد محمد النوبي محمد نائب قائد عام شرطة رأس الخيمة بأن هذه القضية تعتبر من قضايا المخدرات المهمة التي تمكنت شرطة رأس الخيمة من ضبط مروجها.

وأضاف بأن توجيهات سمو قائد عام شرطة رأس الخيمة واضحة بشأن تطبيق استراتيجية وزارة الداخلية ومبادرتها لخفض مستوى الجريمة من خلال تقليل الجرائم المقلقة و المنظمة، وخفض مستوى الجريمة من خلال تعزيز أسلوب التعامل مع الجرائم ذات الأولوية، و التقليل من الجرائم الأكثر انتشاراً.

كما أشاد العميد محمد النوبي بجهود وزارة الداخلية التي لا تألو جهداً لتوفير كل الدعم والإمكانات، و تدريب و تأهيل الكوادر العاملة لمكافحة المخدرات، والعمل على الحد من انتشارها، مؤكداً في الوقت ذاته الدور الكبير الذي تبذله الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في الدولة لمكافحة هذه الآفة والتصدي لها، و لتجارها ومروجيها لما لها من آثار سلبية خطيرة على كافة أفراد المجتمع وعلى الأسرة، ولما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والأموال، وكذلك تعمل على هدم المجتمع وتحطيم نواته الأساسية ألا وهي الأسرة.

وتعود تفاصيل القضية بحسب ما صرح بها العقيد إبراهيم علي كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة رأس الخيمة بأنه تمكنت إدارة مكافحة المخدرات من ضبط شاب عربي الجنسية (س.ع) يبلغ من العمر (22) سنة ولكنه من أصغر وأخطر المروجين في الإمارة، حيث وردة معلومات مؤكدة تفيد بقيامة بترويج المخدرات داخل الإمارة وعليه تم تشكيل فريق عمل، وتم رصده ومتابعة كافة تحركاته، حيث كان شديد الحذر والانتباه أثناء ممارسته لترويج المخدرات، ورغم صغر سنه إلا أنه كان يتمتع بأسلوب كبار تجار المخدرات في كافة تحركاته وترويجه للمخدرات.

وأضاف مدير إدارة مكافحة المخدرات بأنه تم أخذ كافة الإجراءات القانونية وضبطه، كما تم العثور في منزله على مجموعة من الأسلحة البيضاء المختلفة، وكمية من المخدرات، ومجموعة من الأدوات المستخدمة في تعاطي المخدرات، وبمواجهته اعترف بالتهم الموجهة إليه، وفي انتظار إحالته للجهات المختصة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية بحقه لينال جزاءه العادل.

وشدد العقيد إبراهيم كبتن على الآباء والمربين بضرورة ملاحظة أبنائهم واحتضانهم واحتوائهم ، وفي الوقت نفسه يكونوا القدوة والمثل لهم، والعين مفتوحة عليهم وعلى سلوكياتهم وتصرفاتهم اليومية، وأيضاً على أصدقائهم والأماكن التي يرتادونها، وأكد بأن تثقيف الشباب يمثل أحد أهم مداخل تشكيل الوعي لدينا لا سيما أن أخذ الحيطة وتحصين الجيل يمثل مهمة وطنية واجتماعية مهمة تتطلب جهوداً متضافرة بين مختلف الجهات المعنية بقضايا التوجيه والإرشاد والعمل التربوي والثقافي والإعلامي.

كما توجه مدير إدارة مكافحة المخدرات بالشكر لكافة فرق العمل من ضباط وأفراد على هذا الإنجاز الذي حققوه، وما تكبدوه من جهد و وقت، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته بهم و بأعمالهم الاحترافية التي ليست بالغريبة على أبناء شرطة رأس الخيمة الذي يحفل سجلهم بالكثير من الإنجازات الهامة التي يشهد لها الجميع.