نفذت الشرطة المجتمعية بشرطة أبوظبي أنشطة توعية طلاب المدارس وأولياء الأمور، شملت المستجدات والتعليمات التي وضعتها الجهات التعليمية في مجلس أبوظبي للتعليم والمدارس.
وتتعاون الشرطة المجتمعية مع تلك الجهات عن طريق القيام بزيارات ميدانية؛ يتم خلالها عقد مجموعة من المحاضرات التوعوية وتوزيع منشورات وكتيبات، تحتوي نصائح وإرشادات تعرف الطلاب النظم والسلوكيات المطلوب اتباعها داخل المدرسة، وأثناء ركوب الحافلات والنزول منها؛ بجانب الالتزام بالنظام خلال قدومهم وتوصيلهم من المدرسة إلى المنزل والعكس.
وقال المقدم مبارك بن محيروم، مدير إدارة الشرطة المجتمعية إن هذه الأنشطة التوعوية التي يتم تنظيمها سنوياً، تهدف إلى توعية الطلاب وأولياء الأمور بكل المستجدات التي تطرأ على العملية التعليمية والتنظيمية في المدارس.
تقيد بالنظام
وذكر أنها تشمل مجموعة من المحاضرات التي يقدمها قسم الشرطة المجتمعية للتعريف بضرورة التقيد بالنظام والهدوء خلال ركوب الطلاب للحافلات والنزول منها، وعدم اللجوء للعنف مع بعضهم أثناء مشاركتهم في الأنشطة المدرسية، والمحافظة على الأدوات المدرسية وعدم العبث بها، والالتزام بالمذاكرة وعدم الغياب واحترام المدرسين والأجهزة الإدارية بالمدرسية.
من جانبه قال النقيب ماجد التميمي، مدير فرع العلاقات الاجتماعية بالشرطة المجتمعية إن التوعية تشمل أيضاً حث أولياء الأمور على ضرورة متابعة أبنائهم، والتواصل مع المدارس التي يدرسون بها حتى تتم العملية التربوية بين المدرسة والمنزل، وتفادي العقبات أولا بأول، مشيراً إلى أن التعاون بين الطرفين يساعد على انتظام المنظومة التعليمية والتربوية، إلى الأسلوب الأمثل في الارتقاء بمسيرة التعليم.
المشرفون
لفت المهندس إبراهيم رمل إلى أهمية المشرف أو المشرفة في الحافلات التي تقل الأطفال صغار السن، مشددا على ضرورة أن يكون اتجاه نزول الطلبة من الحافلة مواجهاً لمنازلهم تجنباً لقطع الطلبة الطريق من أمام وخلف الحافلة فيما لو كان وقوف الحافلة بالاتجاه المعاكس لمنازل الطلبة.
«ساعد» تشارك في الحملة
وزعت شركة ساعد للأنظمة المرورية مطبوعات توعية مرورية، وشاركت في تنظيم حركة السير والمرور أمام المدارس، ضمن حملة "سلامة الطلاب مسؤولية الجميع"، التي أطلقتها مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، بما يسهم في توفير السلامة المرورية للطلاب.
وأكد المهندس إبراهيم رمل، المدير التنفيذي، حرص "ساعد" ضمن شراكتها الاستراتيجية مع المديرية، وانطلاقا من دورها المجتمعي ومسؤوليتها، على إرساء مفهوم السلامة المرورية بتطبيق برامج متكاملة للتوعية؛ وتوظيف جميع الوسائل والتقنيات الحديثة لتوفير السلامة المرورية للطلاب، تعزيزاً لوقايتهم من جميع الحوادث المرورية التي يتعرضون لها خلال العام الدراسي الجديد.
التزام تام
ودعا المهندس إبراهيم رمل قائدي المركبات إلى تعزيز الجهود المبذولة لتوفير السلامة المرورية للطلاب، من خلال الالتزام التام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة على الطرق، والوقوف في الأماكن الآمنة لصعودهم ونزولهم من الحافلة، والتزام سائقي ومشرفي الحافلات بالقاعدة الذهبية لاستخدام الحافلات وعدم وضع أعداد زائدة من الطلاب فيها.
وحث أولياء الأمور على ضرورة الإشراف على توعية الطلاب بالعبور الآمن للطريق والوقوف في الأماكن المخصصة لركوب الحافلات، وتجنب الوقوف في المناطق الخطرة لانتظارها والالتزام بعدم جلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الأمامية والجلوس في المقاعد المخصصة لهم.
وأكد أهمية تقيّد سائقي الحافلات بأنظمة وقواعد السير والمرور، والانتباه عند الاقتراب من أماكن تجمع الطلبة وعدم التحرك إلا بعد التأكد من صعود ونزول جميع الطلبة، وعبورهم الطريق إلى منازلهم أو مدارسهم، وضرورة الالتزام بالسرعات المقررة وعدم الوقوف بشكل مفاجئ، والحرص دائماً على صيانة الحافلة والتأكد من توافر وسائل الأمان والراحة فيها.
