شاركت القيادة العامة لشرطة دبي بفعالية في المؤتمر العالمي الـ51 لخبراء السموم الجنائية والشرعية الذي استضافته مدينة فونشال بجزيرة ماديرا في البرتغال خلال الشهر الجاري، حيث ضم وفد القيادة العامة لشرطة دبي كلا من العقيد فهد سيف المطوع، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وبطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة الاعلام الأمني، والنقيب المهندس خالد المرزوقي، مدير إدارة الشؤون الإدارية.

والخبير أول الدكتور فوزي بن عمران، مدير إدارة الطب الشرعي، والخبير أول الدكتور فؤاد علي تربح، مدير إدارة التدريب والتطوير والأبحاث، والخبير أول الدكتور ناصر عوني أنصاري من قسم السموم، وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعلومات مع المشاركين في المؤتمر ومد جسور العلم والمعرفة مع باقي المختبرات العالمية، إضافة للتسويق والترويج لمؤتمر أكاديمية الطب الشرعي الذي ستستضيفه القيادة العامة لشرطة دبي في العام 2015، ويعتبر من أكبر المؤتمرات المتخصصة في الطب الشرعي والأدلة الجنائية وينعقد بصفة دورية كل ثلاث سنوات، ويشارك فيه حوالي 2000 مشارك في تخصصات الطب الشرعي والعلوم الجنائية.

كفاءة واقتدار

وقال العقيد فهد سيف المطوع، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة،: إن دولة الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص سباقة في استضافة المؤتمرات العالمية، وذلك بفضل حرص القيادة الرشيدة على دعم الأجهزة الأمنية لبسط الأمن والأمان، والجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لتوفير المناخ المناسب لاحتضان أي فعالية محلية أو عالمية بكفاءة واقتدار، والسمعة الطيبة والمكانة التي تحظى بها دولتنا عالمياً شاهدة على ذلك، ما ساعدها كثيراً في الاقتراع السري بين أعضاء مجلس الأكاديمية واختيارها مدينة دبي لاستضافة فعاليات المؤتمر والمعرض له.

ألفا مشارك

وأوضح المطوع أن الاهتمام بتنظيم هذا الحدث العلمي العالمي، يأتي ترجمة لرؤية القيادة العامة لشرطة دبي، في التواصل وتوطيد العلاقات مع مختلف المؤسسات والأجهزة الأمنية والأكاديمية والعلمية، داخل الدولة وخارجها، للاستفادة من المتغيرات والتطورات العلمية المهمة على الساحة العالمية، مؤكدا السعي الدؤوب للتواصل مع المؤسسات التعليمية المتخصصة واكتساب المزيد من الخبرات وتبادل المعارف والمعلومات العلمية.

ولفت إلى أن المؤتمر يعد من أكبر المؤتمرات المتخصصة في الطب الشرعي والأدلة الجنائية، وينعقد بصفة دورية كل ثلاث سنوات، ويعد فرصة لالتقاء ما يقارب ألفي مشارك في تخصصات الطب الشرعي والعلوم الجنائية المختلفة والوقوف على آخر المستجدات التي أفرزتها العلوم الجنائية، فضلاً عما سيقدم من أوراق عمل وورش فنية تصاحب الفعاليات.

وأشار إلى أن عضو الوفد الدكتور فوزي بن عمران، مدير إدارة الطب الشرعي، قد شارك بورقة علمية بعنوان "الجروح على اخمص القدمين بعد الوفاة علامة جديدة تدل على الوفاة بسبب تعاطي المورفين"، وترأس إحدى جلسات المؤتمر وقام خلالها بالإعلان عن المؤتمر الذي سيعقد في دبي العام 2015، داعيا الحضور لزيارة منصة القيادة العامة لشرطة دبي.

منصة للتسويق

وأوضح بطي الفلاسي أن أعضاء الوفد قاموا بتخصيص منصة للتسويق للمؤتمر الثالث والعشرين لأكاديمية الطب الشرعي، زارها معظم المشاركين في المؤتمر البالغ عددهم حوالي 600 مشارك من 62 دولة، منوها بأنهم قاموا بتوزيع مطويات على المشاركين في الملتقى تضمنت نبذة تعريفية عن دبي واهم معالمها، كما قاموا بتوزيع المطويات على الشركات العارضة في المؤتمر البالغ عددها نحو خمسين شركة.

وقال: أبدى معظمهم رغبته في الحضور إلى دبي للمشاركة في المؤتمر الثالث والعشرين للأكاديمية العالمية للطب الشرعي لعام 2015، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي، فازت بإجماع كافة أعضاء مجلس الأكاديمية العالمية للطب الشرعي IALM، باستضافة فعاليات المؤتمر الثالث والعشرين للأكاديمية في دولة الإمارات في العام 2015م، الذي يعقد لأول مرة خارج قارة أوروبا، بعد منافسة مع كل من إيطاليا، وإسبانيا، خلال المؤتمر الثاني والعشرين للأكاديمية الذي عقد في مدينة إسطنبول التركية.

نقل المعرفة

قال الدكتور فؤاد تربح، مدير إدارة التدريب والتطوير والأبحاث: إن حضور مثل هذه المؤتمرات العالمية يقدم فرصة كبيرة للخبراء المشاركين لنقل المعرفة ونشرها بين زملاء العمل، وتسجيل طرق الفحص وتمكين الخبراء من الاستفادة من هذه التجارب العالمية، والارتقاء بمستوى أداء المختبر الجنائي في شرطة دبي إلى العالمية بكفاءة واقتدار، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي تسعى دائماً إلى تنفيذ معايير التعليم المستمر والتدريب لرفع كفاءة منتسبيها، خاصة العاملين في التخصصات الفنية والعلمية.