أحالت النيابة العامة في دبي، أمس، قضية هي الثانية من نوعها لموظف عام وعاطلين عن العمل، إلى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات، بتهمة سرقة مركبة مهجورة، بعد أن كانت قد أحالتهم في قضية سابقة بتهمة سرقة ما يزيد على 70 مركبة «مهجورة» ومطلوبة للبنوك.
وأنكر المتهمون أمام المحكمة التهم الموجهة إليهم في القضية الثانية، وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 7 من أكتوبر المقبل، فيما ذكر الموظف العام للمحكمة أن لديه 13 قضية تحقق النيابة العامة فيها متعلقة بسرقة السيارات، مطالباً بضمها.
وذكر الموظف أنهم وضعوا خطة لسرقة السيارات على أن يسلمها للعاطلين، وأنه من خلال هذه الطريقة تمكنوا من الاستيلاء على ما يزيد على 70 مركبة مهجورة، وتمكن من سداد أقساط مترتبة عليه لأربع بطاقات ائتمانية بقيمة 160 ألف درهم، إضافة لسداد مبلغ 200 ألف درهم كانت مترتبة عليه لجهات مختلفة، فضلاً عن صرف مبالغ أخرى لمصلحته الشخصية بعد بيع السيارات.
وحول تفاصيل القضية، قالت النيابة العامة في أمر إحالة المتهمين إلى المحكمة إن المتهم الموظف (ه.س.ر) استغل وظيفته والصلاحيات الممنوحة له بالدخول إلى نظام معلومات المؤسسة العامة التي يعمل بها، والتدقيق على المركبات المهجورة.
العملة الزائفة
وأحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات ثلاثة آسيويين (كاتب معاملات ومحاسب وعاطل عن العمل) لاتهامهم بجناية حيازة عملة مزيفة بقصد التعامل والترويج وجنحة الاستيلاء على مال الغير، وقررت الهيئة القضائية تأجيل النظر في القضية إلى 29 سبتمبر. وقالت النيابة العامة في لائحة الاتهام إن تفاصيل القضية تعود إلى أن المتهمين حازوا مليوناً و869 ألفاً و500 روبية هندية مقلدة بقصد ترويجها والتعامل بها في الدولة مع علمهم بتقليدها.
إتلاف توصيلات ري
اتهمت النيابة العامة في دبي ثلاثة أشخاص من الجنسية الآسيوية، عاطلين عن العمل، بإتلاف توصيلات ربط وتحكم بنظام الري للمسطحات الخضراء وقيمتها 5 آلاف درهم عائدة لبلدية دبي، بأن كسروها وجعلوها غير صالحة للاستعمال بنية بيعها إلى تجار الخردة. وبينت النيابة في أمر إحالة القضية إلى المحكمة أن المتهمين سرقا مع آخرين هاربين سبعة محابس مياه عائدة لبلدية دبي بأن استولوا عليها بعد كسر توصيلاتها، وقال شرطي في شرطة دبي: إنه وردتهم معلومة أن المتهم الأول يبيع المحابس المسروقة في إمارة الشارقة، مشيراً إلى أنه تم التعاون مع شرطة الشارقة وإحضار المتهم إلى مركز الشرطة، وبسؤاله اعترف بالواقعة كما اعترف على باقي المتهمين من شركائه.