صنفت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي السائقين من الجنسية الباكستانية الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية التي أسفرت عن وفيات وإصابات خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي تلاهم السائقون من الجنسية الهندية ثم الإماراتيون.

وكشفت أحدث الإحصائيات الصادرة من الإدارة العامة للمرور أن السائقين من الجنسيات الثلاث الباكستانية والهندية والإماراتية تسببوا بـ59.4% من إجمالي الوفيات المرورية التي شهدتها الإمارة بواقع 60 حالة وفاة من أصل 101 حالة وفاة شهدتها الإمارة خلال 7 أشهر من جراء ارتكابهم ما نسبته 62.51% من الحوادث المرورية بواقع 575 حادثاً من أصل 891 حادثاً مرورياً شهدتها الإمارة خلال الفترة ذاتها.

الحفاظ على المراكز

وأكد اللواء الزفين أن هذه الجنسيات تحافظ منذ أربع سنوات في ما بينها على المراكز الثلاثة الأولى في قائمة الأشخاص الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية التي تسفر عن وفيات وإصابات، داعياً السائقين من الجنسيات الباكستانية والهندية والإماراتية بالالتزام بقواعد السير والمرور والمحافظة على شروط السلامة العامة، وعدم القيادة بسرعة وتهور تجنباً لوقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأشار الزفين إلى أن السائقين الباكستانيون ارتكبوا خلال سبعة أشهر 198 حادثاً مرورياً بنسبة 22 % من إجمالي الحوادث المرورية التي شهدتها الإمارة خلال الفترة ذاتها، مبيناً أنها حصدت أرواح 23 بريئاً فيما أصابت 329 شخصاً بينهم 27 بإصابات بليغة و73 متوسطة و206 إصابات بسيطة.

وبين اللواء الزفين أن السائقين من الجنسية الهندية ارتكبوا 187 حادثاً أسفرت عن وفاة 20 شخصاً وإصابة 291 بإصابات تراوحت بين بليغة ومتوسطة وبسيطة، فيما ارتكب السائقون الإماراتيون 172 حادثاً، تسببت بوفاة 17 شخصاً وأصابت 280 شخصاً بإصابات مختلفة.

مؤشر الوفيات

ولفت اللواء الزفين إلى احتمالات ارتفاع مؤشر الوفيات خلال العام الجاري لأول مرة منذ أربع سنوات، مرجعاً ارتفاع الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بشكل غير متوقع إلى دخول أعداد كبيرة من السياح إلى الإمارة العام الحالي وزيادة عدد السكان، إضافة إلى زيادة عدد المركبات التي تسير على الطرقات، عدا عن وقوع عدد من الحوادث حصد الواحد منها أعداداً كبيرة من الوفيات وخصوصاً حوادث الحافلات.

وأشار أيضاً إلى أن إصرار بعض الجاليات الآسيوية على ضرب قواعد السير بعرض الحائط والعبور من الأماكن غير المخصصة للمشاة شكل عاملاً مهماً لارتفاع أعداد الوفيات المرورية، إذ شكلت الوفيات الناتجة عن حوادث الدهس 30% من إجمالي الوفيات.

بنغلاديش ومصر الرابع والخامس

ولفت اللواء الزفين إلى أن السائقين من جنسية بنغلاديش والجنسية المصرية احتلوا المرتبتين الرابعة والخامسة، وارتكبوا 44 حادثاً تسببت في وفاة 5 أشخاص وإصابة 64 شخصاً، فيما تسبب السائقون من الجنسية المصرية في وقوع 39 حادثاً أسفرت عن وفاة 4 أشخاص فيما الإيرانيون والبريطانيون تسببوا في وفاة 6 أشخاص مناصفة بينهما، في حين ارتكب السوريون والسعوديون حوادث مرورية أسفرت عن وفاة اثنين لكل منهما. وارتفعت الوفيات المرورية بإمارة دبي خلال الفترة من الأول من يناير وحتى نهاية يوليو الماضيين، بنسبة كبيرة وصلت إلى 95% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ بلغ عدد الوفيات 101 حالة، مقابل 55 حالة وفاة خلال الفترة نفسها من عام 2012.

5 إصابات

 

قال اللواء محمد سيف الزفين: إنه وقع حادث دهس في الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم السبت الماضي في منطقة القرهود. حيث أصيب شخص كبير السن بإصابات بليغة إثر حادث دهس تعرض له أثناء ما كان يحاول عبور مفترق الطريق خلال وجود المركبات، ونتيجة صعوبة عبور الطريق من هذا الموقع بسبب كثرة المركبات وعدم وجود معابر مشاة (كونها لا توضع على المفترق) تعرض الشخص لحادث دهس أسفر عن إصابته إصابات بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وأشار إلى أنه في الساعة الثالثة والنصف من صباح أمس، وقع حادث تصادم بين مركبتين على شارع الشيخ محمد بن زايد، حيث قامت مركبة من نوع تويوتا هايلكس بصدم مركبة من نوع باص خفيف سعة 14 راكباً من جهة الخلف، ما أدى إلى إصابة 4 أشخاص بإصابات بسيطة وإصابة بليغة وجميعهم من الجنسية الآسيوية.