أفادت مواطنة تقطن في منطقة عود المطينة في دبي، أن سكان المنطقة يتعرضون بشكل يومي لسباقات شباب متهورين، وأن آخر الأضرار التي لحقت بها، تحطم أربع سيارات تعود لأفراد الأسرة ليلاً بسبب هؤلاء الشباب، وأنه تم إبلاغ الشرطة بالواقعة، والتي حضرت إلى البيت وتم اتخاذ اللازم، منوهة بأنها حاولت اكثر من مرة التواصل مع الشرطة لإيجاد حل جذري للمشكلة دون فائدة، حيث تقوم الشرطة بإرسال دورية تجوب المنطقة وتسير دون أن يتم ايقاف هؤلاء الشباب عن هذه الممارسات.

أصوات مزعجة

وقالت مواطنة (طلبت عدم ذكر اسمها) في اتصال مع "البيان" إن منطقة عود المطينة تتسم بجمعها سكان من مختلف الجنسيات، وإن بعض الشباب اعتادوا منذ سنوات على التسابق في اوقات متأخرة من الليل في المنطقة ذات الشوارع الضيقة، مصدرين أصواتاً مزعجة، مؤكدة أن عوادم تلك السيارات أدخلت إلى غرف النوم الدخان والازعاج، ما يحول دون نوم وراحة الأطفال في ظل هذه الأصوات المزعجة.

ولفتت المواطنة إلى انها اتصلت بالشرطة أكثر من مرة، وكانوا يقومون بإرسال دورية إلى المنطقة، ولكن الشباب يختفون، وما إن تذهب الدورية يعاودون افعالهم مرة اخرى، مؤكدة أن الشباب من المنطقة وأنهم يجلبون اصدقاءهم ويقومون برسم خطوط على الارض ويقومون بحركات استعراضية مزعجة، منوهة بأنهم يتحملون عبئاً وضغطاً كبيراًً بسبب هذه التصرفات، إضافة إلى الاضرار المادية التي تلحق بهم.

مضايقات تحرش

كما افادت المواطنة أن المنطقة تعاني يوم الجمعة من غزو من العمال من الجنسيات الاسيوية، حيث يقطنون بالقرب من المنطقة، وأن هؤلاء العمال ينتشرون بكثافة عددية كبيرة لدرجة ، ولقد تعرض بعض الأطفال للتحرش من قبل بعض ضعاف النفوس، كما أن خادمتها تعرضت للتحرش من اثنين منهم في الشارع ، وهو ما دفع بعض الاسر إلى اغلاق ابواب المنازل، ومنع الخادمات والاطفال من النزول إلى الشارع يوم الجمعة ، مشيرة إلى انها حاولت التواصل مع مركز شرطة القصيص إلا أن المشكلة ما زالت قائمة، مطالبة الشرطة والجهات المعنية بالتدخل ومنع هذه الفئات.

متابعة شرطية

ومن جانبه، قال المقدم جمعة خلفان مدير مركز شرطة القصيص، التابع للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن اي بلاغ يرد إلى المركز عن طريق الاتصال المباشر أو عبر غرفة العمليات، يتم اتخاذ اللازم بشأنه، وأنه بالفعل وردنا بلاغات عدة من قاطنين في منطقة عود المطينة بخصوص ازعاج بعض الشباب لهم، وتم إرسال دوريات مدنية تابعة للمركز وأخرى تابعة للحد من الجريمة، وبشكل دوري يتم تمشيط المنطقة.

وأضاف المقدم خلفان أنه يجب على السكان الابلاغ عن هذه الوقائع في نفس الوقت ليتسنى للشرطة اتخاذ اللازم، لافتاً إلى انه بالفعل تقوم فرق اسناد التابعة للإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بمتابعة سباقات السيارات في كافة مناطق دبي، وأنه بالفعل ألقي القبض على مجموعة منهم على فترات متفاوتة، وغالباً ما يتم كتابة تعهد عليهم بعدم تكرار هذه الوقائع، فيما يتم اتخاذ الاجراءات القانونية في حق المتسببين من معتادي هذه الافعال.

 الشرطة تكاشف

 

كشف المقدم جمعة خلفان مدير مركز شرطة القصيص، أن بعض اولياء الأمور يتوسطون لأبنائهم ويتعهدون بعدم تكرارهم للمخالفات المرورية، محملاً الأسر مسؤولية قيام ابنائها بالخروج ليلاً وقيادة السيارات بغرض ازعاج الاخرين، وأن بعض الابناء الذين تم ضبطهم في وقت سابق، تبين أنهم أحداث ولا يحوزون على رخصة قيادة، وتم استدعاء اولياء امورهم، مطالباً الجمهور بالاتصال على غرفة العمليات، والابلاغ الفوري عن هذه الممارسات.