قررت محكمة جنايات أبو ظبي برئاسة المستشار سيد عبد البصير قضية المتهمة الاندونيسية بقتل الرضيعة (ملاك) 4 اشهر والتي توفيت في 28 أبريل الماضي ـ لجلسة 23 سبتمبر الجاري للنطق بالحكم.


واستمعت المحكمة خلال جلسة اليوم إلى مرافقة النيابة التي طالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة  لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه ازهاق أرواح الأبرياء، كما استمعت المحكمة إلى مرافقة الدفاع الذي طالب ببراءة المتهمة اصليا واحتياطيا وطلب عرضها على طبيب اخصائي نفسي للكشف عن مدى سلامة  قواها العقلية كما طلب استدعاء الطبيب الشرعي لمناقشة التقرير الذي اصدره حول ملابسات وظروف وفاة الطفلة الرضيعة.


وكانت المتهمة قد اعترفت في جلسة سابقة أمام المحكمة بارتكابها العنف ضد الرضيعة "ملاك" بأن قامت بضرب رأسها في حافة طاولة.


 وقالت إنها عندما كانت تضرب رأس الطفلة لم تكن ترى الطفلة ولكنها كانت ترى أنها تضرب رأس الخادمة الثانية  التي أرادت الانتقام منها، كما أنها لم تقصد قتل الطفلة فكانت تنوي إيذاءها فقط لتوقع الضرر على المربية.


وتعود تفاصيل القضية التي تعود إلى نهاية شهر أبريل الماضي  إلى قيام خادمة أسرة الطفلة "ملاك" بضرب رأس المجني عليها بجسم راضّ مما تسبب في كسر بالجمجمة ونزيف بالدماغ على خلفية غيرتها مع مربية الطفلة.


وقد استطاعت كاميرات المراقبة المتوفرة في المنزل رصد المتهمة وهي تقوم بحمل الطفلة بعيداً عن كاميرات المراقبة ثم إعادتها إلى سريرها بعد 4 دقائق، واعترفت الخادمة بمسؤوليتها عن الواقعة، إلا أنها أكدت في أقوالها أمام النيابة أن الطفلة سقطت من يدها دون قصد، في حين كانت والدة الطفلة في عملها وكان والدها مسافراً في عمل، بينما كانت جدة الطفلة المقيمة في المنزل نفسه في غرفتها.