جاهزية شرطة دبي للتعامل مع الحوادث الطارئة الخطرة (جرافيك)

أثارت حادثة ادعاء امرأة اوزبكية انها تحمل حزاماً ناسفاً في مقر النيابة العامة في دبي مؤخرا انتقاد الكثيرين الذين أدانوا هذا الفعل غير المسؤول والذي تسبب في تدخل العديد من الجهات لينتهي الامر الى مزحة ثقيلة منها ادخلتها في قضايا عدة بسبب هذا التصرف، وكانت احدى تداعيات هذه الحادثة تأكيدات شرطة دبي عن دراستها الجدية لتركيب أجهزة الكشف عن المتفجرات في مداخل كل المباني والمقار الحكومية بالإضافة إلى تشديد إجراءات الحماية والحراسة حول المقار الحكومية والمباني المهمة في الإمارة.

وقال العميد عبد الله الغيثي نائب مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي إن شرطة دبي تطبق إجراءات أمنية دقيقة محكمة على كل المنشآت المهمة منذ وقت طويل، وتملك العديد من الأجهزة والمعدات الحديثة التي تضمن تأمين المقار الحكومية، علاوة على امتلاكها أجهزة استشعار بإمكانها الكشف عن المتفجرات بكل سهولة ويسر، محجماً عن الإفصاح عما إذا كانت الشرطة ستزرع مثل تلك الأجهزة في المقار الحكومية والمباني المهمة بدبي، واكتفى بالتأكيد.

ولفت إلى أن أية إجراءات أمنية جديدة لحماية المقار الحكومية سيتم إقرارها، سيكون هدفها حفظ الأمن والنظام في دبي وضمان سلامة العاملين في تلك الدوائر، وتلافي تكرار حادثة المرأة الأوزبكية التي تسببت بالهلع للموظفين.

أجهزة متطورة

وأكد الغيثي أن لدى شرطة دبي أجهزة عالية الاستشعار وانها متطورة جدا لافتا الى ان شرطة دبي تمتلك كوادر وطنية للتعامل مع اي متفجرات مهما كان نوعها وانه تم فعليا توطين خبراء ابطال المتفجرات في الادارة بنسبة 100%، مشيراً إلى أن الإدارة تعاملت مع 143 بلاغاً عن وجود جسم غريب خلال العام الماضي، مؤكدا ان فرقة أبطال المتفجرات تستغرق في الوصول إلى موقع البلاغ ما بين دقيقتين وحتى 6 دقائق.

واشار العميد الغيثي الى أنه تم تنفيذ أربع عمليات مداهمة بالتعاون مع إدارتي مكافحة المخدرات والتحريات، و853 حملة تفتيش ومسح وتأمين منشآت، لافتاً إلى أن الإدارة تعاملت مع حالتي إضراب عمالي، و2747 حالة تدخل سريع العام الماضي.

وأكد أن الإدارة عبر مهامها العام الماضي لم ترصد حالة تعتبر خطرة على أمن الدولة، منوهاً بعدم ورود بلاغات تعرض منشآت أو شخصيات دبلوماسية ومهمة للخطر، أو بلاغات بخصوص العثور على بقايا متفجرات أو مخلفاتها في مناطق الامتداد العمراني لدبي.

وتمتلك الإدارة تجهيزات عالية، وتخضع عناصرها لتدريبات خاصة بما يتماشى مع استراتيجية حكومة دبي، وهي تلافي وقوع عمل إرهابي أو جريمة قبل وقوعها.

وقال الغيثي ان الادارة تشرف على 62 نقطة حراسة في نطاق عملنا، و39 هيئة دبلوماسية و15 منزلاً لقناصل، وثماني منشآت حكومية.

ونوه الغيثي الى ان مهمة الإدارة تأمين المنشآت في منطقتي ديرة وبر دبي، بما فيها القنصليات ومنازل القناصل، ومحاكم دبي، ونيابة دبي العامة ونيابة السير والمرور ونيابة الجنسية والإقامة، إلى جانب دوريات تجوب المنطقة للتدخل السريع وقت الحاجة ويتركز تواجدها في الأسواق وبالقرب من محال بيع الذهب والصرافة والبنوك، وهذه الدوريات هي المستجيب الأول في حالة ورود جرس إنذار إلى غرفة السيطرة في القيادة العامة، إذ تتوجه الدورية الأقرب مباشرة إلى موقع الإنذار ونتعامل مع الحالة عبر فرق متخصصة في تأمين المنشآت.

وأكد الغيثي ان شرطة دبي تمكنت عبر السنوات الماضية من إثبات قدراتها التقنية والبشرية في التعامل مع كافة الامور، ملفتا الاستعداد الكامل لمواجهة اي ظروف طارئة.