نظرت محكمة جنح دبا الفجيرة، أمس، قضية آسيويين «مسؤول محل متخصص بصناعة وتركيب الأبواب وعامل»، في جلستهما الأولى، حيث أحالتهما النيابة العامة للمحاكمة بعدما نسبت إليهما تهمة التسبب خطأ في وفاة الطفل المواطن محمد علي الزيودي وإصابة شقيقيه، من جراء عدم الدقة في تصنيع وتركيب باب حديدي خارجي، والإهمال في معالجته وإعادة تثبيته.
وأظهرت النيابة في تحقيقاتها أن الباب الحديدي وهو عبارة عن «باب جرار» خاص بمدخل منزل أحد الأقارب، والتي تبلغ مساحته نحو ثلاثة أمتار وبعرض مترين، تم تركيبه بطريقة خاطئة، ما أدى إلى اهتزازه بصورة دائمة ومن ثم سقوطه على الأطفال.
وأشارت في التفاصيل إلى أن صاحب المنزل كان يقوم باستمرار بالاتصال بمسؤول المحل لمجرد إدراكه للخلل بغية معالجته وإعادة تثبيته، إلا أن الأخير تجاهل الرد على الاتصالات المتكررة وأهمل بقية شروط العقد في إصلاح الأعطال، إن وجدت بعد التركيب، وأنكر المتهمان ما نسب إليهما من تهم، وأكدا دقتهما بالعمل سواء من ناحية التصنيع أو التركيب، وفي كل ما يتعلق بتوفير معايير الأمن والسلامة.
وتعود الواقعة إلى شهر يوليو الماضي عندما سقط باب منزل حديدي خارجي على الطفل محمد، ما تسبب في وفاته وحدوث إصابات بسيطة لشقيقيه عندما كانوا يلهون به بعدما لفت انتباههم الباب بحركته غير الثابتة، حيث كانوا يقضون إجازتهم الصيفية في منزل جديهم.