كشف اللواء خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، أنه تم تحويل الشاب المواطن الذي حاول الاستعراض والقفز من الطابق الأول في دبي مول إلى نيابة الأحداث وتوجيه تهمة الشروع في الانتحار، فيما تم التأكد من أصدقائه الثلاثة الذين كانوا بصحبته أنه حاول لفت انتباه الجمهور بهذه الطريقة وأنه لم يقم فعلياً بإلقاء نفسه وإنما تظاهر بذلك.
وقال اللواء المنصوري إن شرطة دبي لن تتهاون مع تلك التصرفات غير المسؤولة التي تهدف إلى مجرد لفت الانتباه فقط والإساءة إلى المجتمع الإماراتي، منوهاً بأن والد الشاب حضر إلى مركز شرطة بر دبي صباح أمس، مستنكراً تصرف ابنه، وأنه وضعه والأسرة في حرج مجتمعي كبير، منوهاً بأنه لم ولن يتم التساهل مع مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، والتي يقوم بها الشباب من دون تفكير وتؤدي إلى ردود فعل سلبية.
نشر
ولفت المنصوري إلى أنه بعد انتشار صورة الشاب على «تويتر» في أثناء تظاهره بالقفز من الطابق الأول داخل مول دبي، وفي أقل من 17 دقيقة تمت مراجعة كاميرات المول لتحديد أوصاف الشاب نظراً لأن الصورة لم تكن واضحة، وبالفعل تم رصده في خلال ساعة أثناء تجوله وأصدقاءه داخل المركز وتم إيقافه برفقة 3 من أصدقائه معترفاً بأنه قام بهذه الحركات بغرض اللهو مع أصدقائه الذين تنصلوا منه، وأكدوا أنهم نصحوه بعدم القيام بهذا الفعل.
تصرف
ولفت المنصوري إلى أنه تم تحويل الشاب الذي يبلغ من العمر 17 عاماً إلى نيابة الأحداث، مستنكراً هذا التصرف غير المسؤول، كاشفاً عن رصد ردود وتعليقات تنتقد هذا التصرف على «تويتر» شرطة دبي، مبيناً أن أغلب أولياء الأمور يفاجؤون بما يصدر من أبنائهم من تصرفات ويستنكرونها، لافتين أن هذا الأمر يتنافى وأساسيات تربية أبنائهم وأنها أمور دخيلة عليهم.
ونوه مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بأن بعض الشباب يعانون عقدة النقص وعدم الاهتمام بهم ويلجؤون إلى أي أسلوب للفت الانتباه لافتاً إلى أن التشدد معهم يمنع تكرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، داعياً الجمهور إلى الإبلاغ عن أي تصرفات مزعجة تحدث أمامهم على الفور.
