قال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي رئيس واستشاري وحدة القلب والقسطرة في المستشفى: ان المريضة (أ. ح. ف) في العشرينيات دخلت المستشفى وهي حامل للمرة الاولى، ولصعوبة الحمل تم إجراء عملية قيصرية للولادة، وفي اليوم التالي للعملية أصيبت الأم بحمى النفاس وارتفاع في درجة الحرارة، فتم منحها العلاج والمضادات اللازمة في مثل هذه الحالة.

واضاف الدكتور النورياني: لقد أصرت المريضة على الخروج بناء على طلبها، ولكنها عادت الى قسم الطوارئ بالمستشفى بعد يومين من خروجها وكانت في المساء تشكو من شدة الآلام اعلى البطن، وبعد تشخيص الحالة من طبيب الطوارئ تم نصحها للدخول الى المستشفى لمتابعة الحالة، ولكنها رفضت، وعادت صباح اليوم التالي حيث إن الآلام استمرت معها طوال الليل، وتم إدخالها المستشفى وإجراء كافة التحاليل والأشعات، حيث اسفرت هذه التحاليل عن آلام حادة في البنكرياس، ونقص شديد في الصفائح الدموية وكانت الحالة شديدة الصعوبة، وبناء على ذلك تم إعطاؤها العلاج اللازم الموصوف من أطباء قسم الباطنية في المستشفى.

واوضح المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي أنه يوم الجمعة الماضية تم إبلاغنا من قبل مرافقة المريضة بأنها قد وافتها المنية، مشيرا الى أن ادارة المستشفى شكلت لجنة خاصة برئاسة الدكتورة صفية الخاجة المديرة الفنية في المستشفى للوقوف على أسباب الوفاة والتاريخ المرضي للمريضة منذ دخولها المستشفى منذ اليوم الاول، وبناء على تقرير اللجنة سيتم معرفة إذا كان هناك إهمال من قبل المستشفى أم لا.