بدأت إدارة التوعية والوقاية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي بالإعداد لتنفيذ برنامجها التوعوي بمدارس منطقة دبي التعليمية والجامعات الحكومية والخاصة .

وذلك من خلال سلسلة من البرامج المتنوعة التي تشتمل على محاضرات مدعمة بمواد فيلمية واقعية وإحصاءات لعدد الضبطيات وأنواعها وأعمار المضبوطين والمدة والتي سيقضونها وراء القضبان، كما سيشتمل البرنامج على معارض متنوعة لرسومات كاريكاتيرية وصور مؤثرة بالإضافة لإقامة حملات توعوية موسمية.

زيارات تنسيقية

وقال المقدم دكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية، إن فريق عمل قسم التوعية بأضرار المخدرات بدأ برنامجه التوعوي بزيارات تنسيقية لكافة مدارس إمارة دبي وذلك لكي يدرج برامجنا التوعوية ضمن أجندة المدارس التثقيفية، حيث سنسعى لأن ننشر ثقافة أضرار المخدرات بين كافة طلاب المدارس ليستطيعوا إدراك مخاطر المخدرات بأنواعها المختلفة.

فمن الممكن أن يكون هؤلاء الطلبة مهددين من قبل مروجي تلك المواد السامة لعلمهم بأن هذه الفئة العمرية قد تفتقد للثقافة التوعوية والإدراك بمخاطر المخدرات، موضحاً أن كافة مدارس دبي والجامعات أبدت اهتمامها ملحوظاً بإدراج البرنامج التوعوي للإدارة العامة لمكافحة المخدرات ضمن أجندتها، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على مدى الوعي الذي يدركه المجتمع التعليمي بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على فئة الشباب بوجه خصوص.

حرص ومسؤولية

بدوره ذكر النقيب جمعة بلال السويدي رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات التابع لإدارة التوعية والوقاية، بأنه كان حريصاً بأن يتابع البرنامج التوعوي المدرسي بنفسه ليتلمس واقع الميدان التربوي وليستكشف مردود المحاضرات بالسنوات السابقة على الطلاب وعلى الهيئتين الإدارية والتعليمية (السلبية والإيجابية).

بالإضافة إلى نقل ملاحظاتهم للمسؤولين في مكافحة مخدرات دبي حتى تكون البداية صحيحة، مشيراً بأن فريق عمل القسم قام خلال الفترة السابقة بحصر المدارس والجامعات ليتم إدراجها بجدول المحاضرات اليومية والفعاليات الأسبوعية.

 

آثار سلبية

 

شدد النقيب السويدي على أن الحبوب المخدرة لديها من الآثار السلبية ما يمكنها من الفتك بالجسم البشري منذ الجرعة الأولى ومن تلك الآثار الإمساك، الإسهال، الدوخة، النعاس، زيادة التعرق، وفقدان الشهية والغثيان، بالإضافة إلى الحساسية الشديدة، والطفح الجلدي، والحكة وصعوبة في التنفس، وضيق في الصدر، وتورم في الفم والوجه والشفاه أو اللسان، وسرعة أو عدم انتظام ضربات القلب والحمى والهلوسة، أما بالنسبة للتغيرات النفسية فتتمثل في الاكتئاب والأفكار الانتحاري.

، مطالباً الأسر بأن يراقبوا أبناءهم دائماً ويتعرفوا بشكل دقيق على أصدقائهم وأن يُقووا الوازع الديني لديهم، والأهم من ذلك مصاحبتهم بصورة تقرب الوالدين من قلوب الأبناء ليتفحصوا عما يجول بداخلهم ويمنحوهم الثقة، مؤكداً على ضرورة التواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عبر الرقم المجاني وهو