اختتمت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة وبالتعاون مع جامعة فيرجي بهولندا امس ورشة العمل التي ألقتها البرفسورة فرانسينا لاميرز، والتي بدأت يوم الاحد واستمرت لخمسة أيام في المركز الاقليمي للتخطيط التربوي بالمدينة الجامعية، بحضور عدد من المؤسسات الاجتماعية التي تعمل على حماية الاطفال والمؤسسات الرسمية والتي تمثلت في وزارة الشؤون الاجتماعية والقيادة العامة لشرطة الشارقة وهيئة تنمية المجتمع بدبي وغيرها من المؤسسات المجتمعية.

وتطرقت لاميرز الى محاور اساسية هامة حول إهمال الاطفال وطرق الاساءة التي تنقسم الى لفظية وجسدية، سواء أكانت بقصد أو بدون قصد حيث ان بعض الاهالي يعتبرون بعض الكلمات غير مؤذية للطفل ولكنها على عكس ذلك تخلق أثرا كبيرا في نفسية الطفل و تؤدي الى أذيته مع الوقت، كما عرضت تدريبات عملية على انواع العنف و طرق استكشافها لحماية الاطفال، وطرحت تجربتها في كيفية علاج الحالات من أي عنف قد تتعرض له و خصوصا ممن يتعرضون لظروف اجتماعية صعبة باعتبارهم عرضة لمختلف أنواع العنف.

و ذكرت الملازم ابتسام مسلم الريامي من ادارة الشرطة المجتمعية ومركز الدعم الاجتماعي، مديرة فرع الارتباط الأسري، انه ومن خلال ورشة آليات التعامل مع الأطفال المعتدى عليهم جنسيا تم تصنيف العنف وتعريفه وكيفية علاج الطفل الذي تعرض للاعتداء والأسرة وطرق العلاج المتنوعة والمختلفة على حسب نوع الحالة.

وأشارت الأخصائية النفسية هنـد البدواوي من وزارة الشؤون الاجتماعية بأن الورشة أثرت كثيرا على المشاركين من اجتماعيين ونفسيين في التعامل ومعرفة علامات التحرش والاعتداء الجنسي على الاطفال ومعرفة طرق التعامل معهم، وكيفية التعامل مع الأسر والوالدين المعنفين .

و ذكرت فاطمة الزعابي رئيس شعبة خدمات الاطفال والشباب بهيئة تنمية المجتمع بدبي بأن الورشة قدمت الكثير من المهارات الجيده في الاسلوب العلاجي الذي يجب تقديمه للاطفال الذين تعرضوا للإساءة أو الإيذاء بأنواعه المختلفة وساعدت في تطوير مهارات الحضور من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في انشاء الخطة العلاجية لهؤلاء الاطفال .

والجدير بالذكر أن دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة تحرص على انتقاء مدربين دوليين متميزين لإلقاء ورش العمل التدريبية التي تنظمها لمنسوبيها، وذلك بهدف الارتقاء بمهارات القائمين على تقديم الخدمات الاجتماعية لمنتسبيها، بالاضافة الى اشراك المؤسسات العاملة في نفس المجال حتى تعم الفائدة و يتم تطوير الخدمات في مختلف المؤسسات وصولا لتحقيق مجتمع مستقر ومتكامل.