كشف اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن تطوير تطبيقات 19 خدمة إلكترونية تقدمها شرطة العاصمة لمستخدمي أجهزة الهواتف الذكية (آي فون) تتيح لهم التواصل بالخدمات إلكترونياً.
وقال: تم وضع تطبيقات خاصة مدعومة باللغتين العربية والإنجليزية تخص أجهزة "آي فون" وتضم مجموعة من الخدمات الإلكترونية بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور ويتم الاستفادة من هذه التطبيقات من خلال وسيلة جديدة للتواصل أطلق عليها اسم "المرصد"، تتيح للجمهور إرسال صورة مع التفاصيل عن الحدث المراد الإبلاغ عنه للتواصل بشكل أفضل مع شرائح المجتمع كافة فضلاً عن الحد من السلوكيات الخاطئة من خلال تعاون المجتمع مع الشرطة.
آلية عمل
وأوضح أن شرطة أبوظبي عملت على تحقيق قيمة مضافة للمتعاملين معها من خلال آلية عمل عبر خطوات عدة بدءاً من حصر مجموعات متلقي الخدمة في شرطة أبوظبي لضمان الاستجابة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم المختلفة والتنبؤ بها وتطويرها باستمرار وتسويق الخدمات حسب طبيعة المتعاملين ومتطلباتهم.
وأضاف: إن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تقدم أكثر من 120 خدمة تغطي جميع شرائح المجتمع وتسعى من خلالها إلى تحقيق رؤيتها المتمثلة في تعزيز الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين في الإمارة وزوارها ووضع الخطط الاستراتيجية حسب أسلوب بطاقة الأداء المتوازن لضمان التميز في تقديم خدماتها لتصبح "سبعة نجوم" وتنافس بها المؤسسات الشرطية في العالم.
وتابع الريسي في مقال نشره ملحق مجتمع الشرطة الصادر عن العدد الأخير لمجلة شرطة أبوظبي 999 أن شرطة أبوظبي تسعى دائماً إلى ابتكار قيم مضافة في كل عملياتها الشرطية لاستيعاب كل احتياجات المتعاملين معها لضمان تميزها في أداء مهامها الشرطية بأساليب احترافية، مؤكداً انه لا يتم الاكتفاء فقط بتقديم الخدمة المحددة بل والحرص على ضمان تلبية المتطلبات الصريحة والضمنية للمتعاملين.
تطوير وتحسين
وأشار الريسي إلى أن تفعيل تلك الخدمات وغيرها يهدف إلى التطوير والتحسين المستمرين لتحقيق رؤية حكومة أبوظبي القائمة على بناء حكومة عالية الأداء تقدم خدمات ذات طراز عالمي لمصلحة جميع عملائها ورفع مستوى الأداء إلى أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة، مبيناً أن ذلك يأتي ترجمة حقيقية لنجاح الإدارة في المساهمة بتوفير بيئة عمل تتسم بالإبداع والتطوير بشكل مستمر مما يحقق القيمة المضافة للمتعاملين والتي أسهمت بشكل فعّال في حصول القيادة العامة لشرطة أبوظبي على العديد من الجوائز المحلية والإقليمية والدولية مما أهلها لتكون ضمن أرقى وأفضل المؤسسات الشرطية في العالم من حيث مستوى الخدمات واستدامة العمل لتحقيق قيمة مضافة حقيقية للمتعاملين.
ولفت إلى أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي حرصت على بناء حوار مع المتعاملين يقوم على انفتاح والشفافية بالإضافة إلى استطلاعات الرأي الدورية لمستويات رضاهم وضمان حيازة العاملين في شرطة أبوظبي للأدوات والكفاءات والمعلومات والصلاحيات التي تمكنهم من تحسين وتيسير تجربة المتعاملين إلى أقصى درجة ممكنة.
الاستجابة الفعّالة إلى ملاحظات المتعاملين ترتقي بالمؤسسة الشرطية
أكد اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي أن المراقبة والمراجعة المستمرة لتجارب المتعاملين والاستجابة السريعة الفعّالة إلى ملاحظاتهم تسهم بشكل كبير في تطوير المؤسسة الشرطية من خلال توفير قنوات عديدة لدى الشرطة لتقديم خدمات إضافية سهلة وميسرة، مشيراً إلى أن العمل على إشراك المتعاملين في تطوير الخدمات والتجارب الإبداعية ضماناً لاحتواء كل الأفكار والاقتراحات التي تلبي احتياجات المتعامل مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
ولفت إلى أن تنفيذ عمليات المتسوق السري من الأدوات الفاعلة لرصد الأداء وتحسين الخدمات، مستعرضاً نماذج عملية واقعية لنوعية القيمة المضافة المقدمة من شرطة أبوظبي للمتعاملين معها لترجمة هذه الخطوات بشكل عملي على أرض الواقع ومنها تحول القيادة العامة لشرطة أبوظبي إلى منظمة شرطية تدار بكفاءة وفاعلية.
مهارات وقدرات
وقال: اهتمت شرطة أبوظبي برفع كفاءة جميع العاملين والارتقاء بمستوى أدائهم وتطوير العمل الشرطي من خلال تطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات خصوصاً التقنيات الحديثة التي بواسطتها يتم إنجاز معظم الخدمات.
وأضاف: انطلاقاً من هذا نقوم بنشر ثقافة استراتيجية الخدمات التقنية وتصميم الخدمات عن طريق ابتكار استراتيجيات وخطط عمل متميزة وتطبيق برامج التطوير للوصول إلى المتعامل بسرعة قياسية بدلاً من حضوره لمركز الخدمة مثل تطبيق "اي تي اي ال" الذي كان له فائدة كبيرة في تحسين مستوى الخدمة وتلبية احتياجات العمل والتكامل مع العمليات والتعلم من التجارب السابقة بما يضمن الجودة وتقليل التكلفة والمخاطر بالإضافة إلى برامج تلقي بلاغات الأعطال الفنية والتقنية بإشراف فريق عمل من الفنيين المتخصصين شعارهم "سرعة الاستجابة في التعامل مع البلاغات بصورة مقننة".
