كشف اللواء المستشار المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عن وفاة 3 أطفال خلال السبعة أشهرالأولى من العام الجاري في حوادث متفرقة في دبي لافتا إلى أن الفترة نفسها من العام الماضي سجلت وفاة طفل واحد فقط .
وأكد أن سجلات التحقيقات في وفاة الاطفال بينت اهمالا واضحا من جانب الأهل في حماية الطفل ،مشيرا إلى انه من الخطورة ترك طفل عمره أقل من سبعة أعوام يسير بمفرده في الطريق، حتى لو كان شارعاً داخلياً قريباً من المسكن، أو شارع خدمات.
ولفت إلى أن بعض الأسر تهمل في ملاحظة أطفالهم أثناء عبور الطريق ، ما أدى في النهاية إلى وصول مؤشر الوفيات والإصابات إلى 35 حالة، بمعدل يصل إلى ست حالات شهرياً.
وقال المستشار الزفين :إن الارتفاع في الوفيات والإصابات دهسا نتج عن اهمال المسؤولين عن حماية هؤلاء الصغار، سواء كانوا آباء وأمهات، أو ممن يوكل إليهم هذه الحماية، مناشدا أولياء الأمور الحرص على ابنائهم أثناء تجوالهم معهم للتسوق والنزهات، منوها بأن مستشفى راشد في دبي استقبل خلال العام الماضي 12 حالة دهس أطفال بسيارات يقودها آباؤهم ، علاوة على أن مطلع العام الجاري شهد وفاة طفل دهسه والده داخل المنزل في منطقة الجميرا.
إجراءات قانونية
وأوضح أن الإدارة العامة لمرور دبي تقوم حاليا بضبط كل من يعبر الطرق من غير الأماكن المخصصة لذلك، حيث تسجل ضده مخالفة تبلغ قيمتها مائتي درهم، وفي حال التكرار يتم إحالته إلى مركز الشرطة المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، مبينا أن الإدارة تنظم حملات مرورية بمشاركة عدد من الشركات والمصانع لتوعية العاملين لديهم من العبور الخاطئ على الطرق.
وأضاف:إن حوادث الدهس بشكل عام خلال العام الحالي ارتفعت حيث تم تسجيل 206 حوادث من هذا النوع اسفرت عن وفاة 27 شخصا واصابة 218 شخصا آخرين من بينهم 32 اصابة بليغة و65 متوسطة و94 بسيطة ، بينما سجلت الفترة ذاتها من العام الماضي 202 حادث اسفرت عن وفاة 24 شخصا واصابة 214 ، لافتا إلى أن المصابين في تلك الحوادث بمن فيهم الوفيات توزعوا بين 176 ذكرا، و42 أنثى، و 127 حادثا وقعت نهارا .
ثقافة مرورية
وأشارإلى أن حوادث الدهس تشكل مشكلة حقيقية على الطرقات ملقيا باللوم في ذلك على ضعف الثقافة المرورية عند بعض الجاليات التي يقوم ابناؤها بالعبور من أماكن غير مخصصة لعبور المشاة بما يعرض حياتهم للخطر، معربا عن دهشته لتعرض أبناء هذه الجاليات لحوادث الدهس رغم حملات التوعية الواسعة التي تنفذها إدارته للعديد من العمال الآسيويين بالتنسيق مع الشركات التي يعملون فيها.
ولفت إلى أن 40 مصابا من المصابين والمتوفين في حوادث الدهس تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما، و66 شخصا تتراوح أعمارهم بين27 إلى 35 عاما، و31 ما بين36 إلى 44 عاما، و37في سن الطفولة والمراهقة ،ما يؤكد أن غالبية المدهوسين من الأشخاص المدركين، مؤكدا أن الإهمال واللامبالاة السمة الغالبة في كثير من حوادث الدهس، وأيضا سير الدراجات الهوائية بين المركبات سبب آخر لوقوع هذه النوعية من الحوادث.
وأكد أن المناطق الصناعية التي تكثر فيها العمالة البسيطة تشهد حوادث دهس بنسب مرتفعة لافتا إلى إن الشركات التي يعمل فيها أفراد هذه الجاليات يقع عليها دور إضافي في توعية العاملين لديها وتوفير وسائل مواصلات لنقل العاملين. مخمور يدهس دراجا لبنانيا ويصيب مرافقه
قضى الدراج والرياضي اللبناني روي نصر بتعرضه للدهس أثناء ممارسته رياضة ركوب الدراجة الهوائية على جسر الصفا تحت عجلات سيارة يقودها آسيوي مخمور.
وقال اللواء مهندس خبير محمد سيف الزفين: إن الحادث وقع في حوالي الساعة 5.30 صباح أمس حين كان يمارس نصر رياضته برفقة شخص آخر وخلفهما سيارة للتأمين، وفجأة انحرفت تجاههما مركبة أخرى ودهستمهما ما أدى إلى وفاة البطل الرياضي اللبناني وإصابة رفيقه بإصاباته تراوحت بين البليغة والمتوسطة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف: تم توقيف سائق المركبة الذي ارتكب الحادث في الاتجاه المؤدي من الجسر إلى تقاطع البولينج تمهيدا لعرضه على النيابة العامة لإجراء التحقيقات معه، حيث تبين تعاطيه مشروبات كحولية. وأكد الزفين أن قيادة الدراجات غير آمنة إطلاقا في الطرق العامة ،وتتسبب في حوادث دهس كثيرة.
