بدأ اليوم تدريب الطلبة المرشحين بأكاديمية شرطة دبي ضمن منهج دراسي حديث غير مسبوق على صعيد الكليات العسكرية ، حيث تم تخصيص مادة التطبيقات الافتراضية في مجال التحقيق المروري والجنائي وبرنامج لغة الجسد وبرنامج المخالفات المروري.

ويأتي هذا ضمن الخطة الإستراتيجية للإدارة العامة للموارد البشرية والتي تسعى في رؤيتها ورسالتها إلى توفير مورد بشري راقي التعليم، واستخدام احدث طرق التدريب التي تستمر كمنهج دراسي معتمد ضمن مساقات السنة الدراسية طوال فصل دراسي كامل.

وقال المقدم الدكتور أحمد بن صبيح، مدير مركز إعداد التطبيقات الافتراضية، إنه وبتوجيهات اللواء خبير طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، استقبل مركز إعداد التطبيقات الافتراضية مجموعة من طلبة الأكاديمية في السنة الثالثة والرابعة لدراسة برامج التطبيقات الافتراضية المطورة من فريق خبراء المركز وبالتعاون مع نخبة من الضباط المسؤولين بالإدارات العامة المعنية، وهي التحريات والمباحث الجنائية، والمرور، والأدلة الجنائية وعلم الجريمة.

وتهدف هذه الخطوة إلى إعداد ضابط متمكن من الإجراءات الأمنية لا سيما في المجالات المرورية والجنائية، ففي مادة التحقيق الجنائي الافتراضي تم تخصيص 7 سيناريوهات لحوادث مختلفة هي قضية سرقة من فيلا ومن محل تجاري وقضايا: انتحار مع وجود شبهة جنائية بالقتل ، وجريمة منظمة، وقتل بالسلاح الأبيض، وقتل في موقع قيد الإنشاء، وسرقة واغتصاب، أما في المجال المروري فتم تخصيص 6 سيناريوهات لحوادث مختلفة هي: تصادم في تقاطع، ودهس، وتدهور، وتصادم بين عدة مركبات، وتصادم على شارع الشيخ زايد، وتصادم في منطقة رملية.