واصلت دورة الخيالة التي تنظمها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالتعاون الإدارة العامة لخدمة المجتمع الأسبوع الأخير من فعالياتها ضمن برامج الأنشطة الصيفية 2013 لطلبة المدارس الرامية إلى الحفاظ على هويتنا الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع، وتفعيل دور شرطة دبي في تقديم الخدمات المجتمعية وشغل أوقات فراغ الشباب خلال فترة الصيف بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.وأوضح الملازم أول ضاحي الجلاف المشرف العام على دورة الخيالة أن التحاق الطلاب بالأنشطة الصيفية حققت الأهداف المرجوة منها، وتعرفهم عن قرب إلى طبيعة عمل وسير العمل في إدارة الخيالة، والتعرف إلى مراحل تطورها من خلال الدعم اللامحدود من اللواء خبير خليل ابراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لبرامج الأنشطة الطلابية، ومساندتهم للدورات الصيفية ومتابعتها بشكل مباشر، وحرص القيادة العامة لشرطة دبي على تطوير البرامج التي يتم من خلالها استثمار فترة الإجازة بشكل جيد، لما فيها من طمأنينة لأولياء الأمور، ودافعاً للشباب على استثمار وقتهم بما يعود عليهم بالنفع في العديد من الجوانب الحياتية والبدنية والنفسية، وإبعادهم عن السلوكيات الخاطئة التي قد يساعد الفراغ في العطل الصيفية على انتشارها، وتحصينهم ضد الأخطار المحدقة ليكونوا مثلاً يضرب بهم المجتمع في حسن السيرة والسلوك والأخلاق .وأوضح أنه قد تم توزيع الطلاب المشاركين في الدورة الصيفية على فرق عمل، وتم تعريفهم بالقواعد السليمة للتعامل مع الخيول، التي تضمن سلامة مستخدمي الخيول من الوقوع في الأخطاء التي غالباً ما تنتج عنها إصابات، إضافة إلى تزويد الطلاب بالمعارف والمهارات والخبرات التي تفيدهم في الحياة المجتمعية، وأهمية دور دوريات الخيالة في العمل الأمني، ورفع مستوى اللياقة البدنية والتعرف إلى الإسعافات الأولية والحس الأمني، مؤكداً أن نجاح العمل الشرطي يتوقف في أحيان كثيرة على اكتمال جميع الجوانب الأساسية والجاهزية التامة لأداء بعض المهام التي تتطلبها الوظيفة الشرطية وخاصة مهام دوريات الخيالة.