استمرت حتى ساعة متأخرة الليلة الماضية مفاوضات ماراثونية قادتها شرطة دبي مع امرأة أوزبكية دخلت إلى مقر النيابة العامة في دبي، صباح أمس، مصطحبة معها طفلها، مدعية أنها تحمل حزاما ناسفاً، حيث هددت بتفجير نفسها داخل المبنى، إذا لم تتم الاستجابة لطلباتها في مساعدتها لإنهاء خصومة شخصية مع أحد الأفراد التي تحاول إثبات نسب طفلها إليه.

وصرحت شرطة دبي أنه تم على الفور، إخلاء المبنى والمنطقة المحيطة تماما، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة لتأمين المكان، وضمان سلامة جميع الأفراد المتواجدين في محيط الواقعة. وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة دبي، نقلا عن شرطة دبي، أن فريقاً من المفاوضين الأمنيين تواصل مع المرأة المذكورة، للوقوف على طلباتها، بهدف إيجاد مخرج يضمن إنهاء الأزمة بسلام، حيث طلبت المرأة حضور محاميها، وأكدت شرطة دبي إخلاء المكان تماما من العاملين والمراجعين من الجمهور.

وأكدت شرطة دبي أن التحريات المبدئية أظهرت أن المرأة لجأت إلى هذا الأسلوب المتطرف لجذب الانتباه، وكسب التعاطف معها، في محاولتها إثبات نسب الطفل لوالده، ونوهت بأن السلطات اتخذت فور بدء الواقعة جميع الاحتياطات الضرورية، وعملت على ضمان الحفاظ على حياة المرأة وطفلها، وكذلك تجنب أية ردود فعل غير محسوبة، من شأنها إحداث أية إصابات أو أضرار بالمنشآت.

وفيما كانت المفاوضات مستمرة داخل النيابة تواجدت في المكان سيارت الاسعاف والشرطة والدفاع المدني واستخدمت الشرطة الكلاب البوليسية في المواقف القريبة زيادة في الاحتياطات.