اطلق مكتب المنامة التابع لدائرة البلدية والتخطيط بعجمان مبادرة بيئية لإعادة التوازن البيئي في المنطقة بزراعة 40 من أشجار (السمر) البيئية بعد تعرضها إلى التكسر نتيجة الأمطار والعاصفة الأخيرة التي تعرضت لها المنطقة ونجم عنها تكسر بعض الأشجار البيئية المحيطة بها.

وافاد محمد علي السويحي مدير مكتب المنامة بانه تم تشكيل فريق عمل من موظفي الخدمات العامة والزراعة في المكتب، وقيامه بأعمال إعادة تسوية للطرق، وزراعته 40 شجرة من أشجار السمر لدورها الهام في الحفاظ على البيئة في المنطقة مع الأنواع الأخرى المزروعة فيها لتحقيق التوازن الطبيعي فيها وتوفيرها الأجواء المريحة والطبيعية الرائعة والجاذبة للزوار والسياح إليها.

وأعرب محمد علي السويحي مدير المكتب عن شكره الجزيل لأعضاء الفريق على الاهتمام الذي أولوه بالبيئة ترجمة لما تسعى إليه دائرة البلدية والتخطيط بعجمان في تحقيق التنمية المستدامة ودورها في تنمية معاني الانتماء للوطن والإحساس بالمسؤولية في نفوس الموظفين وأفراد المجتمع المحلي، وتحفيزهم على ذلك تجاه البيئة وحمايتها والحفاظ عليها.

وثمن السويحي جهود الفريق الذي تم تشكيله من موظفي المكتب برئاسة مسؤول وحدة الخدمات العامة بمكتب بلدية المنامة ودوره في إعادة زراعة أشجار السمر التي سقطت أثناء هطول الأمطار الأخيرة وما صاحبها من عواصف ورياح تسببت بذلك.

وأهاب مدير مكتب المنامة بكافة أفراد المجتمع بالمنطقة بعدم الإخلال بالتوازن البيئي وعدم قطع الأشجار البيئية بأنواعها حفاظا على البيئة والمنظر الجمالي في المنطقة.

الجدير بالذكر أن شجرة السمر من أهم الاشجار في دولة الامارات العربية المتحدة وهي تنمو نموا طبيعيا في دولة الامارات، ويكثر نموها على امتداد التلال خاصة السفحية، وفي السهول الحصوية المنتشرة في مناطق عديدة بالدولة مثل مدينة العين وخورفكان وسويحان والذيد والخوانيج والهباب والعوير، وهي من الاشجار المفيدة في مجالات مكافحة التصحر والتشجير وتجميل المناظر.

وتسمى بشجرة المظلة، نظرا لتوفيرها لمساحات كبيرة من الظل، وتتميز شجرة السمر بانها تتحمل الجفاف والملوحة حيث تنمو بالمناطق التي يقل فيها المطر السنوي عن 40 مليمترا ويمكنها النمو بمناطق الكثبان الرملية والمنحدرات الصخرية والتربة الحصوية.