أدخلت القيادة العامة لشرطة دبي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة تقنية متطورة لتحديد البصمة الوراثية للمشتبه بهم خلال خمس وثمانين دقيقة، انطلاقا من حرصها على الكشف السريع والفوري للجرائم والمشتبه بهم واستمرارا بتفوقها عالميا ومحليا في سرعة حل الجرائم وتطبيق العدالة، حيث تعد شرطة دبي الأولى عالميا في تبني هذه التقنية عالية التطور خارج الولايات المتحدة الأميركية، حيث تتيح هذه التقنية المعروفة بـ(Rapid DNA Analysis) سرعة الحصول على البصمة الوراثية في اقل فترة زمنية لا تتعدى الساعتين مقارنة بفترة أيام أو أسابيع أو أشهر لبعض العينات.

وأشاد اللواء الخبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، بمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي على الدعم الكبير واللامحدود في استقطاب كل ما هو جديد في مجال المختبرات الجنائية للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، واهتمام معاليه بالتخصصات العلمية الجديدة والنادرة في الأدلة الجنائية وعلم الجريمة والطب الشرعي ومكافحة الجريمة، بالإضافة إلى حرص شرطة دبي على مواكبة التطورات الحاصلة في مجال الأدلة وعلم الجريمة، لما لها من أهمية قصوى في كشف الجرائم، وحل القضايا المعقدة، والأجهزة والمشاريع التي تخدم مكافحة الجريمة، وملاحقة مرتكبيها في أي مكان كانوا، وفق المعايير والأنظمة المتبعة دوليا في مجال علم الجريمة بكفاءة واحترافية عالية.

وأضاف، أن شرطة دبي تسعى من خلال التقنية الجديدة لجعل المختبر الجنائي للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة منافسا للمختبرات الشرطية العالمية.

ومن جانبها قالت الخبيرة الأولى الدكتورة فريدة الشمالي، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة للشؤون الفنية، ستساهم شرطة دبي في تقييم وتطوير تلك التقنية خلال الفترة القادمة بما يتناسب مع متطلبات الشرطة في الانجاز السريع لفحوص الحمض النووي (DNA) وان برنامج التقييم والتطوير سيتم بالشراكة مع عدة مراكز أمنية شرطية متطورة في الولايات المتحدة الأميركية والتي تستخدم تلك التقنية حاليا.