يبدأ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الشهر المقبل تنفيذ الحملة السنوية الخامسة للتحصين ضد الأمراض الوبائية التي تصيب الثروة الحيوانية، تحت شعار " الأنعام نعمة فلنحافظ عليها بالتحصين"، حيث تتضمن الحملة إعطاء لقاحات ضد أمراض الكفت، الحمى القلاعية ، جدري الضان والماعز، بالإضافة إلى طاعون المجترات الصغيرة.
ووفقاً للجدول الزمني للحملة السنوية الخامسة يتم أعطاء جرعتين ضد مرض الحمى القلاعية الأولى منها الشهر المقبل وتستمر حتى أكتوبر 2013، فيما تكون الجرعة الثانية في شهر فبراير 2014 وحتى إبريل 2014، كما سيتم إعطاء جرعتين ضد مرض الكفت خلال الفترة الزمنية ذاتها، فيما سيتم إعطاء جرعة ضد مرض جدري الضان والماعز، وأخرى ضد طاعون المجترات الصغيرة خلال الفترة ما بين نوفمبر 2013 وحتى يناير 2014.
جهود مستمرة
وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أنه يبذل كافة الجهود الرامية إلى دعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، ويتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف إلى رفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض.
وأوضح أن الكوادر البيطرية للجهاز على أهبة الاستعداد لتقديم النصح والإرشاد والاستشارات الطبية لمربي الماشية والمعنيين بهدف رفع درجة الوعي البيطري لديهم وبالتالي المساهمة بشكل فاعل في الوقاية من مختلف الأمراض والأوبئة التي تصيب الحيوانات، مؤكداً حرصه على تقديم كافة الخدمات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية لمربي الثروة الحيوانية حرصاً منه على تحقيق تنمية مستدامة لقطاع الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي.
وشدد على أن حملات الثروة الحيوانية التي ينفذها في الإمارة ترتكز على عدة جوانب حيوية، أهمها زيادة وتحسين الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية، وإكثار السلالات الوراثية الجيدة وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالثروة الحيوانية.
المناعة الكاملة
وأشار الجهاز إلى أن الحملات ستستمر حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك ، داعياً أصحاب العزب ومربي الثروة الحيوانية بضرورة التعاون مع الكادر البيطري التابع للجهاز بتسهيل مهام الأطباء البيطريين واتخاذ الاستعدادات المطلوبة قبيل زيارة الأطباء البيطريين للعزبة، بالإضافة إلى توفير العمالة الكافية وتخصيص مناطق لحصر الحيوانات بالعزب حتى يتم إنجاز المهام وتقديم أفضل الخدمات على الوجه الأكمل.
نظام الترقيم
وشدد على أن خدمات التحصين البيطري باتت مرتبطة بشكل كامل بإتمام تسجيل وتعريف الثروة الحيوانية ضمن نظام "الترقيم" حيث لا يتم تقديم خدمات التحصين لمربي الثروة الحيوانية إلا بعد التأكد من ترقيم الحيوانات، لافتاً إلى أن ترقيم الحيوانات القادمة من خارج العزب يتم بالتوازي مع تحصينها في العزب المستهدفة سواء كانت قادمة من عزب أخرى أو إمارة ثانية.
ونوه إلى أن إدخال حيوانات جديدة للقطعان دون حجرها لفترة زمنية كفيلة للتأكد من سلامتها أو لتحصينها يعتبر أحد أهم الأسباب في حدوث وتفشي الأوبئة المرضية، وعليه فإنه من الضروري إبلاغ المربى للعيادات البيطرية بأعداد وأنواع الحيوانات الجديدة وذلك للقيام بكل الإجراءات الاحترازية الموصى بها من قبل الطبيب البيطري لتؤكد سلامة أو خلو القطعان الجديدة من الامراض قبل إضافتها إلى القطعان السليمة.
دور فاعل
ويختص قطاع الثروة الحيوانية في الجهاز بدور حيوي وفعال في تنمية الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي والحفاظ عليها من خلال الأنشطة والخدمات المختلفة التي تقدم لمربي الحيوانات المختلفة عن طريق الرعاية الطبية والغذائية والإرشادية.
وأوضح الجهاز أن القطاع يقوم بالعديد من المهام منها تشخيص مختلف الأمراض السارية وغير السارية التي تهدد الثروة الحيوانية وتقديم العلاج المناسب للحيوانات المريضة، إضافة إلى تشخيص ومكافحة أمراض الطفيليات الداخلية والخارجية وتحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية المختلفة.
