أكد العميد متقاعد محمد صالح بداه أن التطورات والتكنولوجيا الأمنيةالمستخدمة في الإمارات مثل بصمة العين المتواجدة في المطارات، تعد من أفضل التقنيات العالمية، منوها بأن الإمارات تصدرت دول العالم في مجالات شتى وذلك لتوافر العقول الحكيمة من قبل القيادات الشرطية والاهتمام الكبير من أصحاب السمو الحكام لتبقى الدولة واحة أمان لكافة شعوب العالم.
جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "أمان يا بلادي" في بداية دورته البرامجية عبر أثير إذاعة الشارقة، حيث تحدث عن تاريخ الشرطة بين الماضي والحاضر وما تم إنجازة خلال السنوات الأخيرة ومدى الجاهزية التي توصلت إليها الأجهزة الشرطية الإماراتية .
وقال بداه : يعود تأسيس شرطة الشارقة والتي ظهرت للمرة الأولى باسم قوة الشرطة والأمن العام إلى عام 1967، حيث أصدر حاكم الشارقة في ذلك الوقت صاحب السمو المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن محمد القاسمي مرسوماً أميرياً بتأسيس القوة، وعملت القوة في بداية عهدها كدائرة محلية تتبع مباشرة لحاكم الشارقة، وتعمل تحت إشراف رئيس دوائر الشرطة والأمن العام حيث أسند هذا المنصب إلى سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي.
وتم وقتها اسناد منصب قائد عام شرطة الشارقة للعميد عبدالله جمعة السري وكلف صاحب السمو حاكم الشارقة بيرنز من قوة ساحل عمان البريطانية للإشراف على تدريب القوة وإعدادها بمساعدة عبد الله جمعة السري. وتطرقت حلقة "أمان يا بلادي" إلى الحديث عن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" التي يحض فيها القيادات الشرطية بالانتقال إلى الحكومة الذكية التي تعتبر مرحلة هامة ونقلة نوعية ما بعد الحكومة الإلكترونية، وهي مبادرة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة والإنجاز في خدمة المتعاملين.
