قال اللواء خلفان خلفان بن قريبان المهيري، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في شرطة دبي: إن حملة "أنا موظف خدمة عامة" تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتعليمات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، في تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين، وبكل جودة، ودقة، واحترافية.
منوها بأن إنجاز معاملات الجمهور أولوية لدى القيادة العامة لشرطة دبي، حتى قبل إطلاق الحملة التي أتت للتأكيد على توجهات الشرطة في هذا المجال، للارتقاء بخدمات الجمهور لمستويات جديدة. وأكد المهيري أن الحملة تعزز التواصل مع المجتمع، مشيرا إلى أنها تحض العاملين على تقديم أفضل الخدمات للجمهور عملا بمبدأ المساواة بين الناس، وخدمتهم من غير تكلف.
تشجيع الاقتراحات
وأضاف: إن الإدارة اتخذت إجراءات جديدة لتعزيز الحملة عبر عقد الاجتماعات مع الموظفين، والنزول الميداني لمبنى استقبال القيادة الجديد للاطلاع على سير العمل، والاستماع إلى آراء ومقترحات موظفي خدمة العملاء والتي تسهم في تطوير العمل، معتبرا أن الاقتراحات هي من مرتكزات، وأساسيات العمل، وتساهم في تحسن مستوى الرضا الوظيفي، والمؤسسي، كما تتطور في كيفية خدمة الناس والظهور بالصورة المشرقة لشرطة دبي أمام المجتمع.
وأشار مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، بأنه شخصيا يشجع العاملين على تقديم الاقتراحات التي تصب في مصلحة العمل، وتساهم في الارتقاء به إلى مستويات جديدة، مؤكداً أنه بفضل هذه الجهود، استطاعت الادارة أن تحقق المركز الثاني في مجال تقديم الاقتراحات على مستوى الإدارات العامة لعام 2011، خلال الحفل السنوي الثاني عشر لتكريم المبدعين من أصحاب الاقتراحات المطبقة والقائمين على إعدادها.
صفات الموظف
وتابع المهيري: إن الموظف في شرطة دبي يجب أن يكون قدوة، ومثالا لباقي زملائه في العمل، ويتصف بعدد من الصفات كاللباقة واللطف في التعامل، والدقة في الأداء، والسرعة في التنفيذ، والتي تحتم على مقدم الخدمة استخدام الكلمات الواضحة، والاستقبال الطيب، والمظهر اللائق، والإصغاء والتركيز لمعرفة احتياجات ومطالب أفراد الجمهور، ومحاولة التغلب على أي صعوبات تعترض تقديم الخدمة المتميزة للجمهور، وانجاز المعاملة بسرعة وفاعلية حسب اللوائح والأنظمة المعمول بها، وإزالة كافة الحواجز مع المتعاملين، بالإضافة إلى المساواة في المعاملة وحض الجمهور على مساعدة الناس في الشارع، والفعاليات الاجتماعية، لافتا إلى أن عدد المعاملات الواردة إلى الإدارة خلال العام الماضي بلغ 18290 معاملة، بينما وصل عدد المعاملات الصادرة من الإدارة 14074 معاملة.
الرضا الوظيفي
ولفت المهيري إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي، تنظر إلى كوادرها البشرية باعتبارهم المحرك الأساسي الذي تخول عليه في أداء مهامها الأساسية وواجباتها كمؤسسة أمنية تتمتع بحرفية عالية وسمعة عالمية، منوها بالتوجيهات المستمرة من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، بانتهاج سياسة الحوار البناء بين القيادات والمرؤوسين والحرص على اتباع المرونة في التقييد بالسلم الوظيفي.
وقال: الموظف عندما يكون راضيا عن عمله، فإن ذلك ينعكس على أدائه في العمل، وتأثيره الإيجابي في المجتمع، وفي إطار ذلك التوجه قامت الإدارة العامة للشؤون الإدارية بعدد من المبادرات بهدف التواصل مع الموظفين، منها " برنامج بلا حواجز"، حيث يقوم مدير الإدارة بالاجتماع مع عدد من الموظفين، للاستماع لاقتراحاتهم، وشكاواهم، كما تقوم الإدارة بتكريم المتميزين والمتعاونين وتعايد موظفيها المرضى في المستشفيات، وتشارك في مبادرة "شكرا لكم"؛ تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أطلقها لتكريم موظفي الخدمات الأساسية.
شراكات استراتيجية
وأضاف مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية: إن للإدارة علاقات كبيرة مع وزارة الخارجية بالدولة، ومع عدد من المستشفيات الحكومية، والخاصة، سواء كانت داخل الدولة أو خارجها، وشركة دناتا للسفريات، التي ستطبق مشروع نظام حجز التذاكر الإلكتروني، حيث ستصبح شرطة دبي أول دائرة حكومية ستعمل على هذا النظام الذي سيقوم بتسهيل إجراءات حجوزات السفر للعاملين في الشرطة، بالإضافة إلى شركة زاجل للمراسلات التي تتولى عملية المراسلات بين القيادة العامة لشرطة دبي والجهات الأخرى.
علاج الموظفين
أكد اللواء خلفان خلفان بن قريبان المهيري مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، أن إدارة الخدمات وشؤون العلاج تقوم بالاهتمام بالعاملين في الشرطة وذويهم من الناحية الصحية، مشيرا إلى أنها توفر لهم أفضل الخدمات الصحية والعلاجية بالتنسيق مع عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة بالدولة، إضافة إلى الاتفاقيات المبرمة مع مستشفيات وعيادات متخصصة في عدد من دول العالم.
وقال: إن عدد الطلبات التي تم عرضها على اللجنة الطبية العام الماضي بلغ 9221 طلباً، بينما بلغ عدد المرضى المرسلين للعلاج بالخارج خلال العام الماضي 748 مريضاً تم إرسالهم إلى دول المانيا ، وتايلاند، وبريطانيا، وأميركا، ومصر، والهند، وسنغافورة، والنمسا، وباكستان، وإسبانيا، والأردن، والفلبين، كما تلقت اللجنة الطبية خلال العام الماضي عدداً من الطلبات المتعلقة بالمساعدات المالية بغرض العلاج، بلغت 2653 طلباً.
