سجلت إحصائيات هيئة الصحة في أبوظبي خلال عام 2012 حوالي 1192 إصابة بفيروسي التهاب الكبد (بي وسي) في إمارة أبوظبي بواقع 527 إصابة بفيروس (سي) و665 إصابة بفيروس (بي) في حين سجلت إصابات فيروس (أيه) حوالي279 إصابة.

كما أشارت الاحصائيات إلى أن عدد الاصابات المسجلة بفيروس (سي) خلال العام 2011 حوالي 559 إصابة، وسجل عام 2010 حوالي 668 إصابة، كما سجلت إصابات الفيروس (بي) في عام 2011 حوالي 655 إصابة وحوالي 711 إصابة في عام 2010 ، فيما تم تسجيل 138 إصابة بالفيروس (أيه) في عام 2011 وحوالي 193 إصابة في عام 2010. ووفق إحصائيات وزارة الصحة فإن العدد الإجمالي لإصابات مرض التهابات الكبد الفيروسي على مستوى الدولة يتراوح من 3 إلى 4 آلاف إصابة سنوياً. وتوضح تلك الأرقام أن معدلات الإصابة في أبو ظبي تكاد تكون ثابتة مما يعني إمكانية التقليل من معدلات الإصابة خلال السنوات القليلة المقبلة من خلال تقديم العلاج المجاني للمرضى، وتكثيف عمليات التطعيم ضد الفيروس (بي). ويؤكد الأطباء أنه يمكن لفيروسات الالتهاب الكبدي ( A و B و C و E ) إحداث عدوى والتهاب حادين ومزمنين في الكبد يؤديان إلى إصابته بالتشمّع أو بالسرطان. وتشكّل تلك الفيروسات خطراً صحياً عالمياً كبيراً، ذلك أن هناك نحو 240 مليون نسمة حول العالم ممن يعانون بشكل مزمن من الالتهاب الكبدي B ونحو 150 مليون نسمة ممن يعانون بشكل مزمن من الالتهاب الكبدي C.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن ملايين الناس يعيشون وهم مصابون بالالتهاب الكبدي، وهناك ملايين أكثر منهم معرضون لخطر الإصابة بالعدوى به ولا يعرف الكثير من الناس المصابين بالالتهاب الكبدي B أو C المزمن شيئاً عن أمر إصابتهم بالعدوى، مع تواصل حملهم للفيروس. مما يعرضهم ذلك إلى الإصابة بالأمراض الكبدية المزمنة، بل إنهم قد ينقلون العدوى بالفيروس من حيث لا يشعرون إلى غيرهم.