احتل الموقع الإلكتروني للمركز العربي للدراسات الجينية المرتبة الاولى ضمن أفضل المواقع الإلكترونية لمعاهد علوم الطب الحيوي في دولة الإمارات كما احتل المركز الثاني ضمن أفضل معاهد علوم الطب الحيوي في العالم العربي.
وقال الدكتور نجيب الخاجة رئيس المركز العربي للدراسات الجينية والامين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية أن المركز نجح في رصد 1073 مرضًا جينيًا و 449 جينًا في 23 دولة عربية تم توثيقها ونشر قسم منها في سلسلة كتب الإضطرابات الجينية في العالم العربي، والتي صدر منها حتى الآن أربع مجلدات تناولت الأمراض الجينية في أربع دول هي الإمارات والبحرين وعمان وقطر.
ويجري حاليًا العمل على إصدار عدد جديد منها حول الأمراض الجينية في دولة الكويت لافتا إلى أن قاعدة البيانات التي قام بتأسيسها المركز لاقت إقبالاً كبيرًا لدى الباحثين وعلماء الوراثة على مستوى العالم حيث إن عدد زائريها قد تجاوز المليون زائر، معظمهم من دول غرب آسيا وشمال أوروبا وأميركا الشمالية وشمال إفريقيا.
وأوضح أن المركز يتبنى حاليا العديد من الأنشطة البحثية عالية المستوى في مجال علم الوراثة، وهو الآن في طور التخطيط للقيام بمشاريع مشتركة مع أهم الجهات المسؤولة عن الرعاية الصحية محليًا وإقليميًا بهدف الاضطلاع بأبحاث علمية بالغة الأهمية ستنعكس نتائجها إيجابًا على الشعوب العربية.
بدوره قال الدكتور محمود طالب آل علي مدير المركز العربي للدراسات الجينية أنه المركز يشارك سنويا في العديد من المؤتمرات الطلابية وورش العمل التي تنظمها المؤسسات الطبية والأكاديمية بدولة الإمارات لتدريب الطلبة على أفضل الممارسات في استخدام قاعدة البيانات.
لافتا إلى أن المركز سينظم المؤتمر الخامس للامراض الوراثية بالتعاون مع مؤتمر جولدن هيلكس من 17 وحتى 19 نوفمبر القادم تحت عنوان "تطبيقات علوم الوراثة في الرعاية الصحية" بمشاركة نخبة من علماء الوراثة البشرية من 15 دولة حول العالم.
وأشاد الدكتور آل علي بالجهود التوعوية التي تبذلها العديد من الجمعيات الأهلية والمؤسسات الطبية الحكومية والخاصة لتعزيز سبل الوقاية من الأمراض الوراثية لدى كافة أفراد المجتمع والتي تعتبر عنصرًا هامًا لتحقيق أحد أهم أهداف المركز العربي للدراسات الجينية وهي الحد من إنتشار الأمراض الوراثية في العالم العربي. لذا فقد حرص المركز على التعاون مع العديد من هذه المؤسسات ومشاركتها في إطلاق العديد من الحملات التوعوية بالعديد من الأمراض الوراثية.
