تعامل قسم جوازات منفذ الغويفات الحدودي مع 270 ألفاً و649 مسافراً، مغادراً وقادماً، منذ مطلع يوليو الماضي حتى عشية عيد الفطر أي في غضون 38 يوماً، منهم 83 ألفاً و856 مسافراً، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.

صرّح بذلك، العقيد خميس مصبح المرر، مدير إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات في الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ؛ في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، موضحاً أنه تم تقديم خدمات متميزة للمسافرين، من خلال سرعة إنجازات المعاملات، وتبسيط الإجراءات، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من المسافرين كانوا من المعتمرين الذين أدّوا مناسك العمرة.

وأكد حرص القيادة العامة لشرطة أبوظبي، دائماً على تقديم جلّ التسهيلات وتذليل العقبات التي تواجه المسافرين، خاصة المعتمرين والحجّاج، وسرعة إنهاء إجراءات سفرهم، داعياً العاملين في قسم جوازات منفذ الغويفات إلى تذليل العقبات على المسافرين برّاً، وحثهم على بذل المزيد من الجهد.

وأشار إلى أن منفذ الغويفات، يستخدم أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة من أجهزة في مجال الجوازات والتفتيش، فضلاً عن البوابات الإلكترونية الحديثة، لافتاً إلى أن العمل في قسم "جوازات" الغويفات سيستمر في تقديم خدماته بالوتيرة نفسها، تنفيذاً لاستراتيجية ورؤى شرطة أبوظبي بتقديم أرقى الخدمات الشرطية، وتحقيق كامل الرضا للمتعاملين. من جانبه ذكر المقدم غانم حريز المزروعي، رئيس قسم الجوازات في منفذ الغويفات الحدودي التابع لإدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات أنه تم التعامل مع 83856 مسافراً خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، من ضمن الإحصائية الإجمالية المذكورة، منهم 48733 مسافراً قادماً، و35123 مسافراً مغادراً. وأكد أن جميع الجهات العاملة في المنفذ تعمل في إطار تنظيمي وتنسيقي واحد، يجمعهم هدف واحد، هو تقديم الخدمة المتميزة التي تشعر المسافرين بالرضا، وتحقق لهم الأداء والجودة المتميزة، مؤكداً تجهيز منفذ الغويفات بجميع سبل الراحة للمسافرين، من صالات واستراحات وكبائن للجوازات؛ وممرات حديثة للمركبات، فضلاً عن خدمات مجتمعية أخرى.

وقال إن قسم "جوازات" الغويفات سيبقى متأهباً ومستعداً لتسهيل الحركة البرية للمسافرين، في جميع الأوقات والمناسبات، خصوصاً خلال عيد الفطر السعيد الذي يشهد حركة سفر كبيرة لقضاء الإجازة.وبموازاة ذلك، شدّد رئيس قسم "جوازات" الغويفات على ضرورة تأكّد الشخص من صلاحية جواز سفره، وصلاحية الإقامة أو إذن الدخول بالنسبة للمقيم في الدولة، واستيفاء جميع الأوراق الخاصة بالمركبة، وذلك قبل الشروع في السفر، حفاظاً على إنجاز معاملاتهم في خدمة متكاملة.