بدأت دائرة النقل في أبوظبي تنفيذ نظام التعداد المروري المتكامل ويتضمن تركيب حوالي 175 محطة متطورة على الطرق الرئيسية كافة في إمارة أبوظبي تقدم معلومات عن حجم المركبات وقياسها وسرعتها وتصنيفها في نحو 12 مسارا وعلى مسافة 76 مترا.

يأتي تنفيذ النظام في إطار جهود الدائرة لتعزيز بنية النقل التحتية في إمارة أبوظبي من خلال توفير حلول مبتكرة لتخطيط وتصميم وصيانة الطرق السريعة وتطويرها.

ويهدف المشروع الذي تزيد تكلفته على سبعة ملايين درهم ويتوقع الانتهاء من تركيبه خلال الربع الثالث من العام 2013 إلى إجراء عمليات أفضل لما يتعلق بتصميم وتخطيط وتحسين وصيانة الطرق الرئيسية، خاصة وأنه يقدم بيانات أكثر دقة وبالزمن الفعلي عن حركة المرور والمركبات التي تسير في الطرق.وتعمل المحطات التي ستتواجد بشكل دائم بالطاقة الشمسية وترتبط بنظام المرور المركزي من خلال تقنيات اتصال لاسلكية. وستستفيد إدارة الطرق الرئيسية في الدائرة من البيانات المسجلة لتحللها وتقدم التوصيات الخاصة بالتغييرات التي يمكن إدخالها ضمن إجراءات الدائرة لكل مراحل إدارة الطرق، بدءا من عمليات التخطيط والتصميم، وصولا إلى تشغيل وصيانة الطرق الرئيسية، خاصة وأن هذه المعطيات تتميز بكونها أكثر دقة وتعتمد على ظروف الطريق الواقعية بالمقارنة مع البيانات الحالية التي تقوم على أساس نماذج وحسابات رياضية.

بنية متكاملة

وأكد المهندس فيصل أحمد السويدي مدير عام إدارة الطرق الرئيسية في دائرة النقل في أبوظبي في تصريح له بهذه المناسبة، أن النظام الجديد المعتمد في العديد من مدن العالم يندرج ضمن جهود دائرة النقل الرامية إلى إرساء بنية طرق متكاملة بمعايير عالمية من خلال توفيره منافع مهمة مثل الحصول على صورة أفضل عن مؤشرات أداء السلامة في شبكة الطرقات وتوفير قاعدة بيانات بالزمن الفعلي وبمعطيات سابقة عن حركة المرور، وبالتالي تقييم التحسينات المزمع إدخالها على الطرقات إلى جانب تقدير وتقييم معايير تصميم الطرق الرئيسية وتحديد متطلبات التشغيل وعمليات الصيانة بشكل دقيق وتصنيف الطرق الرئيسية وحساب مستوى الخدمات المتاحة في الطرق الرئيسية.