ضبطت مديرية شرطة العاصمة 72 متسولاً في مدينة أبوظبي، من جنسيات مختلفة، منهم 64 ذكراً و8 من الإناث، راوحت أعمارهم بين 21 إلى 71 عاماً، نتيجة لجهود فرق مكافحة التسول خلال الشهر الفضيل؛ وتعاون المواطنين والمقيمين في التصدي للظاهرة.
وفصلت المديرية أوضاع المضبوطين بأنهم 36 يحملون تأشيرات زيارة، و30 مقيماً، و3 مخالفين لقانون الإقامة في الدولة، مؤكدة أنه لا تهاون في مكافحة التسول وملاحقة هذه الفئة لاجتثاث الظاهرة.
في ما كان بحوزة أحد المتسولين مبلغ 22 ألف درهم، و14 ألفاً لدى آخر، وكلاهما من جنسية عربية واحدة، تمكنا من جمع المبالغ خلال فترة وجيزة مستغلين طيبة وعطف الأفراد، وتم ضبط تأشيرة زيارة مزورة لسيدة من دولة آسيوية بحوزة أحد المتسولين المخالفين لقانون الإقامة.
وقال العميد مكتوم الشريفي، مدير مديرية شرطة العاصمة، إن التسول أمر مرفوض على الإطلاق، ونتصدى له بكل حزم من خلال ملاحقة المتسولين وضبطهم، مشيراً إلى جهود فرق مكافحة الظاهرة التي تم تشكيلها في مراكز الشرطة لحماية أفراد المجتمع من التحايل؛ وتوعيتهم بعدم التعاطف مع هذه الفئة التي تستخدم طرقاً وأساليب مختلفة في خطب ود الناس للحصول على المال.
ولفت إلى أن التسول باب مشرع للجريمة، نتيجة لدخول المتسولين إلى الأحياء السكنية، وتعرفهم على المساكن التي يدخولون إليها، وهو أمر قد يعرضها للسرقة في حال غياب الإجراءات الوقائية من قبل ساكنيها؛ لحمايتها من السرقات التي قد تكون على أيدي متسول دخل إليهم وحصل منهم على المال، حاثاً المواطنين والمقيمين على عدم السماح للمتسولين دخول مساكنهم، وعدم التعاطف معهم مهما استخدموا من أساليب تمكنهم من استمالة الأفراد، وفق تعبيره.