انخفض عدد الحوادث المرورية، التي وقعت خلال الفترة من النصف الأول من شهر رمضان المبارك العام الجاري، على مستوى الدولة بمختلف أنواعها، بمقدار 28 حادثاً مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012، حيث بلغ عددها 147 حادثاً، في حين بلغ عددها 119 حادثاً خلال الفترة ذاتها من العام الجاري، وفقاً للإحصائية الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية.
وقال العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية، إنه على الرغم من انخفاض الحوادث المرورية على مستوى الدولة، إلا أن الوفيات الناتجة عنها شهدت زيادة بمقدار 7 حالات وفاة، فقد بلغ عددها 28 حالة وفاة في النصف الأول من شهر رمضان المبارك العام الجاري، في حين بلغ عددها 21 حالة وفاة خلال الفترة نفسها من عام 2012، بينما انخفضت الإصابات بأنواعها المختلفة بمقدار 47 إصابة في العام 2013، حيث بلغ عددها 174 إصابة ما بين بليغة ومتوسطة وبسيطة في حين بلغ عددها 221 إصابة عام 2012.
وأوضح العميد الزعابي أن الزيادة في عدد الوفيات في النصف الأول من شهر رمضان المبارك هذا العام، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ترجع إلى شدة الحوادث التي تقع وخطورتها، نتيجة للسرعة الزائدة أو عدم الالتزام بقواعد السير والمرور، وتجاوز الإشارة الحمراء، وعدم التركيز أثناء القيادة نتيجة لوقوع الحوادث الجماعية.
وذكر أن الحوادث المرورية بأنواعها المختلفة، وما ينتح عنها من إصابات ووفيات، إضافة إلى المخالفات المرورية، تعدّ محصلة طبيعية للحركة المتزايدة للمركبات المختلفة المستخدمة على الطرق بالدولة، وأن إدارات المرور والدوريات بالدولة تتحمل العبء الكبير في تدريب واختبار آلاف الراغبين في الحصول على رخص القيادة كأحد أهم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها دولتنا.
مرور دبي توزع وجبات إفطار
ومن جهة أخرى وزعت إدارة الحملات والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية بعجمان، (25) ألفا و200 وجبة إفطار على مستخدمي الطريق ضمن (حملة رمضان أمان) منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وقال العقيد سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة، إن الإدارة العامة للمرور تقوم خلال شهر رمضان المبارك بتوزيع وجبات إفطار على سائقي السيارات قبيل آذان المغرب تفاديا لمخاطر تجاوز السرعة بهدف الوصول إلى المنزل للإفطار. مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار البرامج والأنشطة التوعوية المتعلقة بالجانب المروري، ونشر الثقافة المرورية بين مستخدمي الطريق، واستخدام كافة الطرق والوسائل المناسبة لتحقيق الهدف المنشود من تلك البرامج والفعاليات، مؤكداً أن الحوادث المرورية غالباً ما تزيد قبل موعد الإفطار في شهر رمضان المبارك.
حيث أن بعض السائقين يحاولون الوصول إلى منازلهم قبل موعد الإفطار بزمن قصير، مما يجعلهم عرضة لارتكاب المخالفات المرورية حيث إنهم يقومون بزيادة سرعة مركباتهم، وارتكاب المخالفات المرورية، كالتجاوز من ناحية كتف الطريق، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء على التقاطعات المرورية والتي من شأنها أن تتسبب في وقوع حوادث مرورية قاتلة، وتذهب فيها أرواح بريئة، إضافة إلى ما ينتج عنها من إصابات بشرية وأضرار بالممتلكات.
وقدم المزروعي الشكر والتقدير لجمعية الإحسان الخيرية لمساهمتها في إنجاح (حملة رمضان أمان)، وعلى الدعم والجهود المبذولة من قبلها في إنجاح البرامج التثقيفية والتوعوية.
