أكد مديرو الدوائر الحكومية والمحلية والفعاليات في أم القيوين أن الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد - طيب الله ثراه - كانت له إنجازات وبصمات واضحة في العمل الانساني والخيري عمت الامارات وكافة الدول العربية والاسلامية وخلافها، لا تفرق بين لون ولا جنس ولا لغة، اضافة الى الانجازات الاخرى التي تمثلت في النهضة الشاملة التي انتظمت كافة أرجاء الدولة.

مبينين أن زايد سيظل رمزا للوطن وسيرة دولة نهضت من البعثرة واتحدت من التجزئة، حيث أسس البنيان ومد الجسور إلى الخيرين في كافة دول العالم وأن انجازاته ستظل الضوء الذي لا ينطفئ والتاريخ الذي لا ينسى.

(البيان) استطلعت آراء مديري الدوائر الحكومية والمحلية والفعاليات في أم القيوين حول المسيرة العطرة والطيبة والأعمال الخيرية والانسانية الجليلة التي قام بها المغفور له باذن الله الشيخ زايد داخل وخارج الدولة وما زالت القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات.

يقول العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين: إن زايد سيبقى شاخصاً بمآثره وإنجازاته وحكمته وسعة أفقه وتفرد رعايته، زايد لم يمت مادام نهجه واضحاً جلياً على طريق الخير أمام كل الأوفياء من أبناء هذا الشعب المعطاء والأمتين العربية والإسلامية.

ولذلك سمي (رحمه الله) زايد الخير، لافتا الى أنه يعد علما من أعلام العمل الانساني فيما قدمه للأمتين العربية والاسلامية وأن بصماته وهباته الخيرية لم تقتصر على أبناء الامارات بل شملت كافة دول العالم من حولنا وأن مكارمه خففت الكثير عن الشعوب المنكوبة والتي مرت بالمحن والزلازل.

زايد الأيادي البيضاء

وأكد ناصر يوسف بن حضيبة مدير مكتب فرع الهلال الأحمر في ام القيوين أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد أياديه بيضاء، وامتدت لتشمل كل دول العالم وهو يعطي لوجه الله دون منة ولا ينتظر مقابلا وأنه اعتاد على مد يد العون لكل محتاج دون تميز، انطلاقا من الحس الإنساني الذي يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف.

لافتا الى ان كل العالم من حولنا ينظر بتقدير وامتنان إلى المبادرات الخيرية العديدة التي اطلقها الشيخ زايد والذي يعطي للعالم صورة مشرقة عن ديننا الإسلامي الحنيف، وهو أمر ليس بمستغرب من هذا الرجل العظيم الذي يتمتع بثقافية إنسانية نابعة من أصول الإسلام السمحة ومن ثقافته العربية.

وأشار عبدالله بو عصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد أقام الدولة وأسس البنيان ومد الجسور إلى كل الخيرين في العالم بعقل وحكمة ورؤية خصه بها الله تعالى، زايد الخير لم يمت بعد أن أسس الاتحاد وبعد أن سار (رحمه الله) وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على نهج الخير والسداد .

ولا يزالون من بعده يواصلون المسيرة، فبفضل الله وحكمته أننا ننعم بحكامنا وشيوخنا الذين يواصلون مسيرة العطاء من بعده (رحمه الله)، ومن فضله تعالى أن وهبنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - ليكون خير خلف لخير سلف.

من جانبه يقول المقدم حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين إن الشيخ زايد (رحمه الله) رجل تاريخ وقائد كبير ومؤسس دولة يشار إليها بكل عز وإجلال لذلك ستظل شخصيته وإنجازات ومسيرة المغفور له الشيخ زايد الضوء الذي لا ينطفئ والتاريخ الذي لا ينسى، فمنه تعلمنا ومازلنا نتعلم.

بصمات مضيئة

ويقول حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين إن الشيخ زايد طيب الله ثراه كانت أياديه طولى في كافة مجالات البذل والعطاء ومد يد العون لكل محتاج في مختلف بقاع الأرض وإنه يعد من الشخصيات البارزة الذين بنوا وعمروا ديارهم وتركوا بصمة مضيئة في عالم السياسة والاقتصاد والزراعة والتعليم، زايد الخير اقام المشاريع التنموية لخدمة المسلمين وغير المسلمين، اضافة الى انه كان سمح العشرة في قوة وعزيمة بعيد النظر أجبر كل القادة الذين عاصروه على احترامه لصدقه ووفاء عهده وعمله الانساني الخير الذي عم أرجاء المعمورة.

ويقول عيسى الفرض مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين: إنني اليوم وفي ذكرى الشيخ زايد لا أجد في كلماتي إلا أن أقول إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن منذ فراقنا للشيخ زايد رحمه الله وها هي الأيام تمضي وقلوبنا منفطرة حنينا إليه، إلى هذا الشعاع الوهاج والقلب الحنون الذي كان يمد يده لكل محتاج سواء كان داخل الإمارات أو خارجها.