قال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي أن مبادرات زايد الإنسانية وقيم الخير والمحبة التي أرساها في أبنائه وبناته، كان لها الأثر الأبرز في هوية دولتنا العالمية وبعدها الحضاري والإنساني، وإن ذكرى المغفور له الأب المؤسس صاحب المكرمات الإنسانية والانجازات الحضارية خالدة في ذاكرتنا جميعا وأبنائنا وأجيالنا القادمة.

وأضاف: مهما أسهبنا في التحدث عن مكارم وفضائل وخصال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لن نفيه حقه فيما قدمه للبشرية في جميع أنحاء العالم من أعمال إنسانية جليلة.

وأوضح المزينة أن مبادرات زايد الإنسانية في مناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين ونجدة الملهوفين وإغاثة المنكوبين.. وقيم الخير والمحبة التي أرساها في أبنائه وبناته، كان لها الأثر الأبرز في هوية دولتنا العالمية وبعدها الحضاري والإنساني، فبفضل جهود المغفور له بإذن الله تبوأت دولة الإمارات مكانة الصدارة والريادة في ميادين العمل الخيري والإنساني إقليمياً ودولياً.

وأضاف اللواء المزينة: في هذا المقام لا يسعني إلا أن أشكر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تسمية سموه يوم 19 رمضان ذكرى رحيل مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بـ"يوم العمل الإنساني الإماراتي"، كمناسبة سنوية يحيي فيها شعب الإمارات والمقيمون مآثر فقيد الإنسانية وفرصة لتعريف العالم بأبناء الإمارات والمقيمين على أرضها مدى وفائهم وإخلاصهم لرجل الوفاء والنبل والقيم وذكرى عطرة للقائد المؤسس ومآثر الفقيد الكبير في الجانب الإنساني حتى ارتبط اسمه لدى القاصي والداني بعمل الخير والبذل والعطاء.. وان هذه المناسبة الغالية على الجميع تعزيز روح العمل الإنساني لدى أفراد المجتمع وبخاصة فئة الأطفال في المدارس، من أجل تأصيل العمل الإنساني ونشر ثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال القادمة.