أظهرت إحصاءات مديرية شرطة العاصمة في شرطة أبوظبي عدد المتسولين الذين تم ضبطهم، خلال خمسة شهور من العام الجاري، 23 متسولاً، منهم 19 ذكوراً، و4 إناث، من بينهم حدث واحد، فيما بلغ عدد البلاغات خلال الفترة نفسها 23 بلاغاً.
وفصلت "المديرية" الفئات العمرية للمتسولين من الفئة العمرية "صفر إلى 17 عاماً" متسولاً واحداً، ومن "18 إلى 35" 17 متسولاً، أما الفئة بين "36 إلى 53" خمسة متسولين.
وقال العميد مكتوم الشريفي، مدير مديرية شرطة العاصمة، إن المديرية تلاحق المتسولين وتتصدى لهم لتخليص المجتمع من سلوكياتهم في خطب ود الأفراد واستغلال طيبة المواطنين والمقيمين لجمع الأموال دون عناء وتعب، مضيفاً أنه لا مكان للمتسولين في مجتمعنا، مؤكداً التصدي للظاهرة بكل حزم عبر فرق عمل لهذه الغاية في الشهر المبارك، وزيادة حملات التفتيش في جميع مناطق مدينة أبوظبي لضبط المتسولين، حتى لا تكون لهم أية فرصة للكسب عن طريق الاستجداء.
وحث الشريفي قطاعات المجتمع، في إطار مبادرة "لا للتسول" التي تنفذها الإدارة العامة للعمليات الشرطية، بالتعاون من إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على التعاون في التصدي للتسول.
وكانت شرطة أبوظبي طالبت الجمهور، عبر المبادرة التي حملت عبارة "لا تجعلهم يستغلون عواطفك"، بعدم الاستجابة لرغبات المتسولين الذين يلجأون إلى أسلوب الاستعطاف لكسب ودّ المواطنين والمقيمين.
وبينما أكد أهمية تعاون الأفراد مع عناصر الشرطة في التصدي للتسول وتعزيز الجهود التي تبذل في هذا الشأن، فإن مواطنين ومقيمين اعتبروا التسول ظاهرة دخيلة على مجتمع الإمارات، مضيفين أن هذه الفئة تستغل عطف الناس وروحانية الشهر الفضيل.
و يرى الشريفي أنه يجب على الجميع القيام بمسؤولياتهم الاجتماعية في مكافحة التسول، الذي يشكل مصدراً للإزعاج.
