ضبطت إدارة عمليات المطارات بجمارك دبي 112 عملية تهريب مخدرات في مطار دبي الدولي خلال النصف الأول من عام 2013، اشتملت على العديد من أنواع المخدرات، منها الحشيش والهيروين والترامادول والخشخاش والماريغوانا والافيون والكريستال والكوكايين وعقاقير مخدرة.
وقال علي المقهوي مدير إدارة عمليات المطارات بجمارك دبي لـ"البيان": ان هذه المخدرات تم ضبطها مع مسافرين من الجنسين الإناث والذكور، قادمين إلى الدولة، ومسافرين ترانزيت ينتمون للعديد من الجنسيات من مختلف قارات العالم تم ضبطهم عن طريق التسليم المراقب.
وكشف أن حجم العقاقير المخدرة التي تم ضبطها بلغ 65 كيلو غراما فيما بلغ حجم كميات الكوكايين التي تم ضبطها بلغ 5.3 كيلو جرامات، فيما بلغ وزن كميات الكريستال المضبوطة 2 كيلو غرام، وبلغ وزن ضبطيات الأفيون نحو 2 كيلو غرام أيضا، والماريغوانا نحو 1.2 كيلو غرام، والحشيش 1.1 كيلو غرام، والخشخاش 900 غرام، والهيروين 1.2 كيلو غرام، والترامادول 4.7 كيلو غرامات.
فئات
وعن الفئة العمرية للمهربين المسافرين مستخدمي مطار دبي الدولي عام 2013، الذين ضبطت بحوزتهم مخدرات، أوضح المقهوي أن 19 شخصاً من الجنسين انتموا للفئة العمرية من 15 إلى 25 سنة، وأن 47 شخصا انتموا للفئة العمرية بين 26 35 عاماً، وبلغ عدد المهربين المنتمين للفئة العمرية 36 45 سنة 28 شخصاً تلاهم 12 مهرباً في الفئة العمرية 46- 55 سنة، و 3 أشخاص في الفئة العمرية 56 65 عاماً، وشخصين يزيد عمرهما عن 65 سنة.
وأضاف مدير إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي أن المسافرين المهربين لجأوا إلى وسائل وأساليب للتهريب في محاولات منهم للتمويه على رجال الجمارك، منها الملابس الخارجية أو الداخلية، وكذلك الأحشاء، وحقائب السفر، وحقائب اليد، وجيوب الملابس، وحافظات النقود، وعلب السجائر، وغيرها.
وقال المقهوي انه رغم هذه الأساليب الملتوية للتهريب، فإن فطنة مفتشي جمارك دبي كانت لهؤلاء المهربين بالمرصاد، وحالت دون إتمام عملياتهم غير المشروعة، مؤكداً تمتع المفتشين بيقظة بالغة، وحس أمني عالٍ تجاه عمليات التهريب، حيث يتم الحاقهم بدورات متخصصة في طرق التفتيش والتعرف على أصناف وأنواع المخدرات والمواد المقيدة ووسائل التهريب المحتملة، إضافة الى تزويدهم بأحدث أجهزة الفحص والتفتيش، مؤكداً حرص جمارك دبي على تحقيق رؤيتها في ان تصبح الدائرة الجمركية الرائدة في العالم الداعمة للتجارة المشروعة.
تفتيش
وذكر أن عملية التفتيش تكون وفق آليات محددة وذلك لحماية المجتمع وسلامته وتسهيل اجراءات دخول وخروج المسافرين عبر مطارات دبي، مشيرا إلى أنه في حال الاشتباه في مسافر يتم تحويله الي التفتيش بطريقة فنية وذلك لتأخيره، كما يتم ضيافته حتى يظهر انه مهرب عن طريق الاحشاء، ومثالا على ذلك تم الاشتباه في احد المسافرين حيث تم تفتيشه ولم نجد اي ممنوعات في محتويات حقائبه ولكن القلق والتوتر جعلانا نشك فيه، لذلك قمنا بضيافته وإعطائه الطعام والشراب ومن كثرة الضغط عليه شعر بتقلصات واعترف ان بداخل احشائه مخدرات وتم تحويله الى المستشفى لاستخراج ما في احشائه.
وأفاد المقهوي، أنهم يتعاقدون مع عدد من الشركات للحصول على أجهزة التفتيش التي تم وضعها في منافذ دخول وخروج مطارات دبي، كما يتم اخضاع موظفي الادارة المقدر عددهم 750 موظفا ومن بينهم 40% مفتشات، إلى دورات تدريبية تخصصية على طرق استخدام احدث وأكفأ الاجهزة وذلك من إحداثيات هذه الاجهزة والكثافة التي تبين محتويات البضائع والمتعلقات داخل الحقائب أو البضائع.
تواصل
وقال المقهوي، إن جمارك دبي حاولت بقدر المستطاع ان تكون على تواصل مع جميع عملائها الاستراتيجيين، وبناء على تعليمات الادارة العليا بجمارك دبي قمنا باستحداث كتيبات خاصة تسمى دليل المسافر بعدد من اللغات التي توضح البضائع المسموح وغير المسموح بدخولها الى الدولة كما نوضح من خلاله الاجراءات او المتطلبات التي يجب على المسافر تلبيتها في حالة حمله لأي بضائع، وتم وضعها على الموقع الالكتروني.
اشادة
اشاد علي مقهوي بدور اللجنة التي تعمل على اختيار الموظفين للعمل كمفتشات أو مفتشين، كما ان لديها معايير في اختيارهم ومن أهمها أن يكونوا من ابناء وبنات الدولة، بالإضافة إلى رغبة المتقدمين للعمل الجمركي من خلال نظام المناوبات ويشترط موافقه ذويهم، بالإضافة إلى تمتعهم بالذكاء والنشاط وكافة العوامل المؤهلة للعمل في مطارات دبي.
وأوضح أن طبيعة عمل المفتشات تكون 6 ايام عمل، بواقع 7 ساعات دوام لمدة يومين، و8 ساعات أخرى ليومين، و9 ساعات ليومين، و4 ايام اجازة اسبوعيا لكل مفتشة.
