كشف العقيد محمد راشد بن صريع المهيري مدير ادارة الامن السياحي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي عن ضبط 29 متسولاً خلال اسبوع واحد فقط جمعيهم قدموا الى الدولة بتأشيرات زيارة في مناطق متفرقة في دبي منها في منطقة ابوهيل ونايف وامام المساجد قبيل الافطار، مؤكدا انه ضمن الحالات رصد ورقة مكتوبة عليها الرجاء مساعدتي وعليها رقم هاتف متحرك ويقوم بوضعها على الزجاج الامامي للسيارات وتم الاتصال بالشخص واعترف بقيامه بوضع الاوراق وتم تحويله للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

وقال العقيد ابن صريع ان حملة "كافح التسول" شهدت تجاوبا كبيرا وانه سيتم توزيع الدوريات الامنية والمدنية على المساجد وقت الافطار، لمنع انتشار المتسولين في هذا الوقت، منوها الى ان بعض المتسولين يقومون بالإلحاح في طلب المساعدة وان بعضهم يقوم بالنظر الى محفظة الشخص طمعا في مبلغ كبير وهو ما يحرج الكثيرين، لافتا الى ان تعاون الجمهور مع الشرطة سيقضي على الظاهرة بأكملها.

واكد ابن صريع انه لا يوجد حالة واحدة ضمن المقبوض عليهم مريضة فعليا وان جميعهم بصحة جيدة واغلبهم حضر الى الدولة في شهر رمضان الكريم بتأشيرة زيارة بغرض التسول فقط، وان اوقات نشاط هؤلاء المتسولين عادة ما تكون وقت الافطار او اثناء صلاة العشاء ظنا منهم ان الشرطة غير متواجدة في هذا الوقت وانهم بعيدون عن الاعين.

تواصل مع الشرطة

لفت العقيد محمد راشد بن صريع الى انه يمكن للجمهور الاتصال على الرقم 800243 او عبر تويتر شرطة دبي للإبلاغ عن وجود المتسولين الذين يستغلون طيبة وكرم اهل الامارات وسماحة الشهر الكريم للحصول على مبالغ مالية، واشار إلى ان المتسولين يستغلون المناطق الضيقة والاسواق خاصة بعض النساء، لافتا أن حملة "كافح التسول" تتواكب سنوياً مع بداية رمضان، حيث تقوم شرطة دبي مع الجهات المعنية الأخرى، بتشكيل فريق عمل موحد لمكافحة هذه الظاهرة من خلال تسيير 20 دورية شرطية، بعضها يتمركز في بعض المناطق الساخنة، حيث تم تقسيم مناطق الإمارة إلى نقاط حمراء، وهي التي تكثر فيها حالات التسول مثل المساجد، والأحياء السكنية، ومناطق صفراء، ومناطق خضراء. ويعتمد الفريق على التقنيات الحديثة، وأشار إلى أن مركز الاتصال عبر شاشاته، سيقوم بوضع خريطة إلكترونية تكون فيها بيانات الدوريات العامة وأماكن تمركزها، وأكثر الأماكن التي يرد منها اتصالات عن حالات تسول، حيث يتم التواصل أولاً بأول بالدوريات حتى وصولها إلى مكان البلاغ.