دعت هيئة الطرق والمواصلات سائقي المركبات إلى تجنب القيادة أثناء الشعور بالإرهاق أو النعاس وخصوصاً في شهر رمضان المبارك، الذي تنخفض فيه معدلات التركيز عند بعض السائقين بسبب التغيرات التي تطرأ على الجسم نتيجة الصيام.
وهنأت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة، الجمهور بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن القيم الفضيلة التي يحملها الشهر الكريم يجب أن تترك آثارها على سلوكيات الأفراد بما في ذلك الالتزام بقواعد المرور وعدم الاعتداء على حقوق مستخدمي الطريق.
وقالت: سوف نعتمد خلال شهر رمضان الكريم على وسائل التواصل الاجتماعي (فيس بوك – تويتر) لمخاطبة الجمهور ، حيث قمنا خلال الفترة الماضية بتصميم مجموعة من الإرشادات التوعوية حول قيادة المركبة في شهر مضان، وسوف نقوم بنشرها بشكل مستمر طوال الشهر الكريم.
وأشارت إلى أن أغلب الحوادث المرورية التي تقع في شهر رمضان تعود إلى عدم ترك مسافة أمان بين المركبات، داعية السائقين إلى الالتزام بهذه المسافة، مع الحرص على تشغيل جهاز التكييف داخل المركبة لأن الجو الحار يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والفتور، كما يجب على سائق المركبة أن يبقي ظهره مستقيماً ورأسه مرفوعاً أثناء القيادة.
وأكدت على تعديل مواعيد حظر مرور الشاحنات خلال شهر رمضان في شارع الاتحاد وشارع الشيخ زايد والجزء الذي يربط بينهما من شارع الشيخ راشد ( من نفق زعبيل إلى نفق القرهود) ، بالإضافة إلى وسط المدينة في ديرة وبر دبي من الساعة 7:00 صباحاً إلى 11:00 مساء، بدلاً عن التوقيت (06:00 صباحاً – 10:00 مساءً)، بالإضافة إلى تعديل الحظر خلال الفترة الصباحية في بقية شوارع الإمارة بفارق ساعة واحدة، بحيث يبدأ الحظر من الساعة 07:30 وحتى الساعة 09:30 بدلاً عن التوقيت في بقية أيام السنة (06:00 – 08:30) ، مشيرة إلى حظر مرور الشاحنات طوال أيام السنة في نفق الشندغة، وجسر آل مكتوم ،والجسر العائم، وجسر القرهود، وجسر الخليج التجاري، ونفق المطار.
ودعت بن عدي سائقي المركبات الخفيفة والثقيلة إلى الحرص على أخذ قسط كاف من الراحة قبل قيادة المركبة، وايقافها عند الشعور بالإرهاق الشديد أو النعاس والتثاؤب، حيث أن الاسترخاء والراحة لفترة بسيطة قد يساعدان السائق على إكمال رحلته بأمان.
كما دعت السائقين الذين يسمعون أذان المغرب أثناء قيادتهم المركبة إلى التوقف، لتناول إفطار خفيف ولو كان كوبا من الماء وحبات من التمر قبل إكمال الطريق.
