قال العقيد خميس سالم بوهارون مدير إدارة ترخيص الآليات والسائقين في أم القيوين إنه تم إغلاق 12 مدرسة من مدارس تعليم قيادة المركبات في أم القيوين، وبدلا منها تم اعتماد 3 معاهد لتدريب السائقين وفق برامج معدة ومدروسة من تلك المعاهد.
لافتاً إلى أن طالب الرخصة يخضع إلى برامج وخطط تدريبية من تلك المعاهد منها 7 محاضرات تعليمية وثقافية ، إضافة إلى 20 حصة تدريبية على أيدي مدربين معتمدين، كما أن المعاهد تمتلك مقومات مرورية متكاملة وتقوم بعملية التدريب في أماكن معدة لهذا الغرض، إضافة إلى أن لها مميزات عدة، منها تجنيب المتدرب الإرباك والشعور بالخوف الناجم عن حركة المرور داخل المدن.
وأضاف أن إدارة ترخيص الآليات والسائقين تعمل جاهدة من خلال تطبيق الخطط الاستراتيجية التي وضعتها لتوفير وتبسيط الإجراءات المتعلقة بتجديد المركبات في المواعيد المحددة وفحصها فنيا ما يسهم في تأمين السلامة حفاظا على أرواح السائقين ومستخدمي الطريق.
داعيا في الوقت ذاته قائدي المركبات إلى ضرورة تجديد المركبات وتأمينها عند انتهاء صلاحياتها تحاشيا للمخالفات لأن العقوبة المترتبة على عدم تجديد المركبات هي غرامة 10 دراهم عن كل شهر تأخير.
إضافة إلى زيادة الرسوم في حال تجاوز انتهاء الملكية اكثر من سنة، كما دعاهم إلى ضرورة حمل ملكية المركبة والرخصة أثناء القيادة لأن عدم وجود هذه الوثائق مع السائقين يعتبر مخالفا للقانون ما يترتب عليه مخالفات وعقوبات مرورية.
ميادين
ولفت بوهارون إلى أن مدارس تعليم قيادة السيارات في أم القيوين التي تم إغلاقها لا تملك الميادين الكافية ولا النظم الحديثة لتدريب وقيادة المركبات ولا الإمكانات التي تفي بالغرض المطلوب وتمكنها من استيعاب عدد كبير من المتدربين، مبينا أن المعاهد التي تم اعتمادها من قبل إدارة ترخيص الآليات والسائقين وعددها 3 معاهد.
