اكد اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ان الإحصاءات التي سجلتها الإدارة بينت زيادة ملحوظة في حالات وفيات حوادث السير خلال النصف الأول من العام الحالي في دبي، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، تصل الى الضعف، حيث توفي 82 شخصاً في 743 حادثاً بليغاً، وأصيب 1086 آخرون، من بينهم 82 إصابة بليغة، و287 إصابة متوسطة، و717 إصابة بسيطة، بينما كان عدد الوفيات في حوادث السير خلال عام 2012 نحو 49 حالة وفاة، في 665 حادث مروري، وإصابة 1193 شخصاً بإصابات تراوحت بين البليغة والبسيطة.

ولفت اللواء الزفين إلى أن السائقين من الجنسية الباكستانية تصدروا أعلى الجنسيات ارتكاباً للحوادث المرورية، بواقع 159 حادثاً، توفي فيها 19 شخصاً، تلاهم الهنود بواقع 153 حادثاً، توفي فيها 15 شخصاً، ثم الإماراتيون بواقع 146 حادثاً، توفي فيها 12 شخصاً، ثم يأتي في المرتبة الرابعة أبناء الجالية البنغالية والمصريون بواقع 34 حادثاً للجالية البنغالية، توفي فيها أربعة أشخاص، و32 حادثاً للمصريين، توفي فيها أربعة أشخاص أيضاً، ثم يأتي السوريون والإيرانون.

نوع الحادث

وأشارت الإحصاءات إلى أن شارع الإمارات تصدر أكبر عدد من الوفيات في حوادث السير خلال النصف الأول، بواقع 11 حالة وفاة في 7 حوادث، تلاه شارع محمد بن زايد بـ 10 وفيات في 8 حوادث، ثم شارع الشيخ زايد بواقع 6 وفيات في 6 حوادث، ثم شارع الوصل بواقع 4 وفيات في 4 حوادث.

ولفت اللواء الزفين إلى أن الإحصاءات أكدت أن حوادث الصدم تصدرت حوادث الوفيات بواقع 870 حادثا، توفي فيها 32 شخصا، تلاها حوادث الدهس بواقع 187 حادثا، توفي فيها 24 شخصا، ثم حوادث التدهور بواقع 85 حادثا، توفي فيها 4 اشخاص، بالإضافة الى وقوع حوادث صدم متفرقة، توفي فيها 15 شخصا.

واشار اللواء الزفين الى ان الذكور شكلوا النسبة الأعلى في ارتكاب حوادث السير، حيث ارتكبوا 643 حادثا، توفي فيها 74 شخصا، بينما ارتكبت الإناث 96 حادثا، توفي فيها 8 اشخاص، لافتا الى ان الإحصاءات اوضحت ان اكثر الفئات العمرية تضررا بوفيات حوادث السير كانت بين الفئة من 18 الى 26 عاما، حيث توفي منهم 23 شخصا، تليهم الفئة العمرية من 27 الى 35، حيث توفي بينهم 21 شخصا، ثم الفئة العمرية من 36 الى 44 وتوفي فيها 13 شخصا، كما توفي 3 اشخاص في الفئة العمرية من سنة وحتى 8 سنوات.

أسباب

وقال اللواء المستشار محمد سيف الزفين ان السبب في ارتفاع وفيات حوادث السير في دبي يرجع الى وقوع عدد من الحوادث بين اكثر من مركبة، وبالتالي كانت الوفيات اكثر والضرر اكبر، لافتا الى ان السيارات الخصوصية ارتكبت خلال العام الحالي 513 حادثا مروريا، توفي فيها 53 شخصا، وأصيب 771 آخرون، وارتكبت الدراجات النارية 51 حادثا مروريا، توفي فيها شخصان، وأصيب 54، بينما ارتكبت سيارات الشحن الخفيف 47 حادثا، توفي فيها 6 اشخاص، وأصيب 52 آخرون، وسيارات الشحن الثقيل ارتكبت 34 حادثاً، توفي فيها 8 اشخاص، وأصيب 39 شخصاً آخرون، وارتكبت سيارات الأجرة 33 حادثاً، توفي فيها شخص واحد، وأصيب 45 آخرون، اما الدراجات العادية فارتكبت 4 حوادث، توفي فيها شخصان، وأصيب شخصان آخران استعدادات

 

أكد اللواء محمد سيف الزفين أن الإدارة العامة للمرور كثفت من استعداداتها لحل المشكلات المرورية التي تقع غالبا خلال شهر رمضان وتتعلق بالاختناقات المرورية في أوقات الذروة عند الحضور والانصراف وإثارة الفوضى من جانب بعض الشباب والأحداث.

وأضاف الزفين أن جميع الموظفين يتجهون إلى عملهم في رمضان في الساعة التاسعة ويغادرون في توقيت واحد وفي ظل الصيام يتصرف بعضهم بعصبية تؤدي إلى وقوع حوادث بسيطة تؤدي إلى تعطيل حركة المرور بشكل مضاعف.

وأشار إلى أنه تم تكليف فريق الإسناد المختص بضبط وملاحقة مثيري الفوضى والإزعاج بالانتشار في المناطق السكنية المختلفة مثل المزهر والمحيصنة والطوار وعود المطينة والورقاء والراشدية ومناطق داخلية أخرى. شكوى

لفت اللواء الزفين إلى أن أحد مراجعي الإدارة اشتكى من حصوله على ثلاث مخالفات رادار خلال ساعة واحدة، معللاً السبب بأنه كان على عجلة من أمره، وأن زوجته كانت معه في السيارة في حالة وضع، مما اضطره إلى القيادة بسرعة لنقلها الى المستشفى.

ونوه الزفين بأن المراجع تقدم بشهادة من المستشفى تفيد بصحة كلامه، إلا ان موعد ولادة زوجته كان بفارق بسيط من آخر مخالفة حصل عليها، وهو الأمر الذي بدا غير منطقي، ومع ذلك تم حذف مخالفة واحدة فقط، إلا أن هذا الشخص لجأ للإذاعة مشتكيا، مشيراً الى انه قاد بسرعة 190 كيلو متراً في الساعة، معرضاً حياته وحياة زوجته للخطر.