قال العقيد خميس مصبح غشيش المرر مدير إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات في شرطة أبوظبي لـ«البيان» إنه وانطلاقاً من الدور الذي تشكّله المطارات كمواقع استراتيجية وحيوية، جاء تأسيس مركز تدريب متخصص للقيام بهذه المهام، مشيراً إلى استحداث برامج تدريبية، تواكب المستجدات والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وذلك باستخدام التقنيات الحديثة والارتقاء بها، وفقاً لما تتطلبه المعايير الأمنية والدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو"، وتأهيل العناصر الشرطية؛ وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتعزيز مفهوم الحس الأمني لديهم، وعكس الوجه الحضاري الآمن للدولة.

وذكر أن معهد أمن المنافذ والمطارات تمكن من تخريج 1836 منتسباً في 112 دورة خلال العام 2012، لافتاً إلى أن المعهد إحدى أهم المؤسسات التدريبية، ويهدف في رسالته إلى التميز في تقديم الخدمات التدريبية، بأحدث الوسائل والأساليب العلمية والعملية.

واضاف: يعمل المركز على تأهيل العناصر البشرية التي تعد من ضمن أولويات القيادة الشرطية، التي وفرت أنواع الدعم والرعاية؛ لتطوير المنظومة التدريبية، لتواكب التطورات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، وتعزيزاً لمسيرة الأمن والأمان التي تشهدها البـلاد؛ وينعـم بـها المقيمـون والـزوار.

ورش فنية

وأضاف: تحقيقاً لذلك، جاء تأسيس المعاهد المتخصصة ومنها معهد المنافذ الذي يعنى بتنظيم الدورات التدريبية والورش الفنية؛ لرفع كفاءة العناصر في شتى المجالات الأمنية والخدمية، فانعكس ذلك إيجاباً على الأداء الشرطي؛ الذي يضاهي أرقى المستويات الشرطية، ومواصلة لتقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.

وأكد المرر أن الدعم الذي يلقاه معهد أمن المنافذ والمطارات من القيادة الشرطية مكّنه من تحقيق أهدافه، وتأدية رسالته التدريبية برفد الإدارات بالكوادر الأمنية المؤهلة في المجالات الشرطية كافة، فضلاً عن تعزيز مستوى قدرات المنتسبين على نحو يمكنهم من أداء واجباتهم على أكمل وجه.

مشيراً إلى أن أهداف المعهد تصب في تدريب وتأهيل منتسبي أقسام شرطة أمن المنافذ والمطارات، بعقد الندوات والورش والدورات في مختلف المجالات، إلى جانب متابعة التطورات والمستجدات العلمية والتقنية المستخدمة في المطارات الدولية.

وأفاد العقيد مطر محمد أحمد المهيري، مدير المعهد، بأنه تمت المباشرة في تنفيذ أهداف المعهد فور إنشاء المبنى الدائم له في العام 2006، لافتاً إلى أن المعهد مكون من طابقين، يشملان قاعة للمسرح و4 قاعات خاصة بالتدريب، وأخرى لاستخدام نظام الحاسوب التشبيهي، إضافة إلى المكاتب الإدارية ومرافق للخدمات الأخرى.

وأوضح أنه تم العمل على إعداد الخطة التدريبية في مجال أمن الطيران والمطارات، وذلك بعقد الدورات التأسيسية والتخصصية للضباط والأفراد، منوهاً برؤية المعهد الرامية إلى تنمية معارف المنتسبين، وإكساب المهارات لجميع العاملين بإدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات بالدولة.

ولفت المهيري إلى أن الخطط المستقبلية لمعهد أمن المنافذ والمطارات تشمل مواصلة العمل على تأهيل وتدريب العاملين في مطارات إمارة أبوظبي، حسبما ورد في خطة تدريب شرطة المطارات، ونظام ترخيص العاملين في نقاط الكشف والتفتيش في المطارات، إضافة إلى تأهيل مدربين من الكوادر الوطنية للعمل كمدربين، وغيرها مما يؤدي إلى رفع الكفاءات وصقل المهارات.

نشر التوعية

وأفاد بأن الخطة تشمل أيضاً متابعة خريجي الدورات التدريبية ميدانياً ونشر التوعية الأمنية، وعمل دراسات ميدانية في مجال أمن المنافذ والمطارات، مضيفاً أن المعهد تم اعتماده من الهيئة العامة للطيران المدني بالدولة، لإصدار التراخيص اللازمة للمفتشين في المطارات، بالتنسيق والتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني.

وذكر مدير معهد أمن المنافذ والمطارات أن عدد الدورات التي عقدها الفرع خلال العام 2012، بلغ 112 دورة في مختلف التخصصات، بمشاركة 1836 منتسباً، منهم 1557 خريجاً من إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات، و329 مشاركاً من خارج الإدارة، مضيفاً أن عدد الدورات في الربع الأول من العام الحالي 2013 بلغ 75 دورة ضمت 1540 متدرباً من الضباط والأفراد من مختلف الإدارات.

شهادة دولية

 

حازت إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات في شرطة أبوظبي في مايو 2009 شهادة الجودة "الآيزو 9001:2008"، وفي 19 فبراير من العام الجاري جدد المعهد شهادة الاعتراف والاعتماد التدريبية الدولية، التي تمنحها الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، وفقاً للمتطلبات والمعايير الدولية الواردة في الملحق السابع عشر لاتفاقية شيكاغو الصادر عن منظمة الطيران المدني "الإيكاو".