وجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبـي بتأهيل العاملين في مسرح الجريمة عـبر إقامة الدورات بالتعاون مع الجـهات المحلية والدولية، وفق المعايير العالمية، بالإضافة إلى تحديد نوع الإـفادة سواء أكانت شفوية أو مكتوبة ، مؤكدا أهمية الحفاظ على الأدلة الجنائية المتواجدة في مسرح الجريمة، والتي لها ارتباط وثيق بمجريات التحقيق وعملية تحريز الأدلة، حتى لا تضيع معالمها وبالتالي تصبح غير مؤثرة في تتبع خيوط الجريمة، مشيرا إلى ضرورة إدارة مسرح الجريمة بالطرق العلمية الصحيحة لضمان سلامة الأدلة أحد أهم أسباب معرفة أساليب المجرمين في تنفيذ الجريمة، وذلك للكشف عن مرتكبيها بأسرع وقت ممكن وتقديمهم للعدالة.

وأضاف في اجتماع تقارير مسرح الجريمة ، بحضور اللواء محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي بالقيادة العامة لشرطة دبي، والعقيد فهد المطوع مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والمقدم خبير أول جاسم ربيع العوضي، والملازم أول أحمد راشد الزعابي رئيس قسم مسرح الجريمة، والوكيل أول عبد اللطيف أحمد الحمادي، أن مسرح الجريمة هو المكان أو مجموعة الأماكن التي تشهد مراحل تنفيذ الجريمة، ويحتوي على الآثار المختلفة عند ارتكابها، ويعتبر ملحقاً بمسرح الجريمة كل مكان شهد مرحلة من مراحلها المختلفة، ويعتبر المرآة العاكسة لكثير من الأمور التي تحدد مسار القضية، لذلك يجب الحفاظ عليه لأنه يحدد كيفية ارتكاب الحادث والأسلوب الإجرامي المستخدم والآلات والأدوات المستعملة في ارتكابه وطريقة دخول وخروج الجاني وموقعه من المجني عليه.

أدلة مادية

ولفت ضاحي خلفان إلى أن مسرح الجريمة هو المكان الذي يتم العثور فيه على الآثار التي تعتبر الأدلة المادية القاطعة في القضية مثل البصمات والأقدام وبقع الدم والآلات وغيرها من الدلائل المادية الأخرى، كما يساعد الحفاظ على مسرح الجريمة على نقل صورة المعاينة بصورة واضحة للقاضي، فيتسنى له تصور وقوعها ومتابعة إجراءات المحكمة بصورة جيدة، فالحفاظ على مسرح الجريمة يبقي للقضية حيويتها مهما مر الزمن دون كشف غموضها أو تغيير فريق البحث العامل فيها .

واستعرض الاجتماع، تقارير مسرح الجريمة، وكيفية عمل الفرق المتخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى .