ضبطت شرطة أبوظبي، في قضيتين منفصلتين، عصابـتـيْـن "أوروبية شرقية وأخرى آسيوية"، تخصصتا بسرقة الشقق والمنازل السكنية الراقية في الفترة النهارية، أثناء غياب ساكنيها في أعمالهم، أو عدم تواجدهم خلال قضاء احتياجاتهم.

ونجحت شرطة أبوظبي، أخيراً، باسترداد جميع المسروقات، التي شملت مجوهرات وأحجاراً كريمة وساعات ثمينة، تجاوزت قيمتها المليون درهم، خبأتها العصابتان في مكانين مختلفين، أحدهما في شقة فندقية في إمارة دبي، والآخر بمزرعة في منطقة الختم في أبوظبي.

وأوضح العميد مكتوم الشريفي، مدير مديرية شرطة العاصمة، أن العصابة الأوروبية الشرقية "قدم أفرادها بتأشيرة زيارة" اتبعت أسلوباً إجرامياً غامضاً في سرقة مجوهرات وحلي ذهبية من منازل في أبوظبي، يعتمد على تباعد الأوقات وتغيير الأحياء لتشتيت رقابة العيون الساهرة.

وقال: دأبت العصابة المكونة من 7 أفراد "6 من الجنسية الجورجية وفلبينية واحدة" على تنفيذ سرقاتها في أبوظبي مستخدمة أسلوب كسر أبواب ونوافذ المنازل المستهدفة بأدوات صلبة وسرقة محتوياتها، ومن ثم الذهاب فوراً إلى وكرهم في دبي لتقاسم المسروقات.

وشرح طرق استهداف الشقق والمنازل بقيام أفراد العصابة بالدق على باب الشقة السكنية بذريعة أنهم عمّـال صيانة وخدمات، لتنفيذ بعض أعمال الصيانة الدورية، وبمجرّد دخولهم تـتفحّـص أعينهم المدرّبة، المحتويات الفخمة لأثاث المنزل، وعند التأكّد من ارتفاع المستوى المادي لدخل الأسرة، ومعرفة فترات تغيبهم عن المنزل بعد مراقبتهم، يهرعون لكسر الأقفال ويشرعون في سرقة المصوغات الذهبية، وما خف وزنه وغلا ثمنه.

معلومات دقيقة

وتابع: بناءً على المعلومات المتوافرة، قام فريق من مركز شرطة الشعبية التابع للمديرية بتحديد خطة عمل ميدانية، شملت مراقبة المواقع التي قد يظهر بها أفراد العصابة، وأثناء أعمال البحث والتحرّي تم الاشتباه بمجموعة أشخاص، وتتبعهم، ورصد تحركاتهم المريبة وضبطهم في عملية نوعية تكلّلت بالنجاح.

وكشف أن مداهمة العصابة في وكرها أظهرت امتلاك أفرادها، مصهراً صغيراً يحوّل مصوغات الذهب إلى سبائك؛ بهدف تغيير معالم تلك المصوغات؛ لسهولة تسويقها أو تهريبها خارج البلاد، لافتاً أنه تم تحريز مصوغات ذهبية مصهورة وأخرى بصدد صهرها.

وتم ضبط باكستانيـيْـن "أحدهما سائق والآخر مخالف لقانون الإقامة" اشتركا معاً في تشكيل عصابة، تستهدف سرقة المنازل الراقية بعد خلوها من ساكنيها.