أكدت الفعاليات الأكاديمية والمجتمعية من أبناء الدولة ومن أبناء الجالية المصرية في مدينة العين، على عمق العلاقة الأخوية والتاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين، والتي أسس لها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكدين أن مصر عادت للمصريين ولا مكان فيها للمتطرفين، وأن لمصر مكانة في نفوس أبناء دولة الإمارات، مهما حاول البعض من العابرين من إساءة لهذه العلاقة، مؤكدين في الوقت نفسه الدور القيادي والريادي للشقيقة مصر في الأمتين العربية والإسلامية .

وقال الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، لا شك أن التحولات التي تشهدها منطقتنا العربية والإقليمية، سيكون لها منعكسات كثيرة، على تغيير الكثير من المفاهيم والقضايا الفكرية والوطنية، والسياسات الداخلية والخارجية ، مما يعني إحداث نقلات نوعية في البنية والعلاقات المجتمعية ، في ظل قرارات متعددة الأشكال والألوان.

وأكد الدكتور محمد عبد الله البيلي، عميد كلية العلوم الإنسانية، في جامعة الإمارات، أن ما حصل بالدرجة الأولى هو شأن مصري داخلي، ونحن نحترم ذلك، والشعب المصري قال كلمته، واتخذ قراره الذي يحقق له طموحاته، ونحن في دولة الإمارات نكن كل الاحترام والتقدير للشعب المصري ، عبر كل مكوناته وأطيافه، وهذا ليس بجديد، فهي علاقات عميقة وقديمة ومتجذرة، ومهما حاول البعض أن ينال منها، فقد أثبتت الوقائع خطأ توجهاته، وصواب توجهاتنا وصدق علاقاتنا، ونأمل أن تعود مصر لتمارس دورها الطليعي والريادي،

وقال الدكتور عتيق عبد العزيز الجكة، مساعد العميد لشؤون البحث العلمي، أعتقد أن العلاقات بين مصر والإمارات، علاقات متينة ومبنية على أساس من الاحترام والتقدير والمصالح الوطنية المشتركة.

وأشار الدكتور قيس التميمي، أستاذ الاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات، أنه مخطئ من يظن أن العلاقات بين الشعبين المصري والإمارات يعكر صفوها مواقف موتوره لبعض الأشخاص، كانت نظرتهم دونية وتفتقر للخبرة والمعرفة الجدية بأبجديات العمل السياسي.

عيد مبكر

وأكد المهندس محمد سعيد الداشر، رئيس مجلس إدارة النادي المصري بمدينة العين، هذه أول مرة في التاريخ يأتي العيد قبل رمضان، وقد عاش الشعب المصري أفراحه بالعيد قبل وقته، ليؤكد للأمتين العربية والإسلامية، أن مصر ستبقى قلب الأمة العربية ونبراسها.

وقالت ماجدة مكرم عطية ،: اليوم يحق لي أن افتخر بأنني مصرية، إن التاريخ مليء بالتحديات، ومليء بالمتغيرات، وها هي مصر العروبة تعود اليوم لتكتب سفراً جديداً في تاريخ الشعوب الطامحة للحق والعدل والحرية.