أكدت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن اللياقة الذهنية والحالة النفسية للسائق في أحيان كثيرة؛ يكون لها أثر مباشر في وقوع الحوادث المرورية عند "تعاطي المخدرات أو المسكرات"، أو نتيجة تناول الأدوية التي تؤدي إلى النعاس أو نتيجة للمشاكل النفسية وضغوطات الحياة؛ ولو لحظات بسيطة يترتب عليها وقوع حوادث مرورية جسيمة، نتيجة عدم تمكن السائق من اتخاذ رد فعل إيجابي عند رؤيته أية مفاجآت على الطريق، ومحاولة تفاديها وذلك بحسب العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي. وأوضح الحارثي في تصريح على هامش مشاركة المديرية أخيراً في فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات؛ أن الإرهاق من عوامل مهمة تؤثر في القدرة على السياقة المأمونة، حيث يزيد شعور السائق بالتعب خلال ساعات الليل، فالأشخاص الذين يمارسون أعمالهم طوال النهار لا بد أن تتعب أجسامهم وتجهد أذهانهم في الليل ما يضعف قدرة السائق على التركيز، ويحد من سرعة رد الفعل لديه بسبب الإنهاك.