قالت الناطقة باسم القائمة العراقية، ميسون الدملوجي، إن دولة الإمارات عرفت بمواقفها العربية الأصيلة، واحترامها الدول الأخرى، لذا فإن على الآخرين احترامها، واحترام قراراتها، ومؤازرتها في كل ما يتعلق بسلامتها وسلامة مواطنيها.

وأضافت أن القضاء الإماراتي معروف بعدالته ونزاهته، وفوق ذلك، مراعاته للجوانب الإنسانية، لذا لا يمكن إلا أن يكون منصفاً في الأحكام التي صدرت، والمتعلقة بالتنظيم السري.

وأفادت الدملوجي بأن هناك جانبين في القضية المطروحة، أولهما أن المواطن الإماراتي يعيش حالة من الحرية والرفاهية، غير موجود مثلها في أية دولة من دول المنطقة، فما الذي يريده "التنظيم السري؟"، أما الجانب الثاني فهو وجود أطراف خارجية، وهنا يمكن أن نقول "من لا يعجبه العيش في الإمارات من غير الإماراتيين، فلماذا قدم إليها، ليرحل، أما من هو متأثر بدولة أخرى، فهو الآخر يمكنه الذهاب إليها، بدلاً من العبث بأمن الوطن والمواطن المطمئن المستقر.