وصفت الباحثة ودارسة القانون حنان آل علي الأحكام على أعضاء التنظيم السري بأنه جاء مخففاً، وكانت توقعات أن تصل إلى أكثر من ذلك، كما أن المحاكمة جاءت عادلة، موضحة أن الإمارات بلد الأمن والأمان، حيث يعيش فيها ما يفوق 132 جنسية بثقافات مختلفة ولكنهم جميعهم ملتزمون بالقانون، واعتبرت أن المستويات التي وصلت لها الدولة أثارت حقد الحاقدين والرد على ذلك يكون من خلال الولاء للوطن والقيادة الرشيدة والالتصاق بالجذور والتمسك بالعادات والتقاليد وبالأمجاد التي صنعها الآباء والأجداد، ومن تسول له نفسه خيانة الوطن لم يجد غير الردع والعقاب.

وطالبت الباحثة الدكتورة نهلة عبد الله، باحتواء أسر وأبناء أعضاء التنظيم، لأنهم جزء من الوطن فيجب علينا أن نقوم بنشر الوعي الفكري لديهم ودعمهم مادياً ومعنوياً. وأوضحت أن القضاء تعامل مع القضية بنزاهة وكشف عن أدلة لعمل هذا التنظيم منذ نحو ثلاث سنوات، وهذا ما يؤكد شفافيتهم.