أكد إعلاميون أن أجواء محاكمة التنظيم السري الذين صدر الحكم عليهم أمس، تمتعت بمستوى عالٍ من الأريحية الشديدة من جميع الأطراف خاصة الهيئة القضائية، وقالوا إن روح القانون كانت سيدة الموقف وبرهن القضاء الإماراتي على احترافيته العالية ونزاهته وشفافيته، مشيرين إلى أن الثقة الكبيرة وسعة الصدر التي تمتعت بها هيئة القضاء كانت محط اعجاب العالم كله ولم تشبها أي شائبة على عكس المحاكمات الأخرى خارج الدولة التي يكثر فيها التأويل والقيل والقال في حين كانت الجلسات واضحة وصريحة وكافة الامور مكشوفة للجميع.
وقال الإعلامي عادل الراشد: "لاحظت أكثر من مرة أن القاضي حاول تنبيه بعض المتهمين اثناء الرد على اسئلة النيابة وذلك لاستشعاره بقلة خبرة بعضهم في القانون او للطريقة التي كانت النيابة تتلو بها الاسئلة وذلك حرصا منه على سيادة روح القانون حتى لو كان الشخص متهما.
وأضاف الراشد ان هيئة القضاء منحت الجميع فرصا متساوية للحديث وان القاضي الذي ادار الجلسة كان واسع الصدر ومستمعا جيدا لكافة الاطراف خاصة المتهمين على الرغم من ان لهم محامون وموكلون عنهم، وعلى الرغم من ان بعضهم كان يخرج عن نطاق الموضوع ، منوها الى ان القضاء الاماراتي يتميز باحترافية كبيرة رغم حساسية الموقف، وأن اجواء محاكمة قضية التنظيم السري في الامارات تميزت بالاريحية الشديدة من جانب جميع الاطراف خاصة الهيئة القضائية، وأن روح القانون كانت سيدة الموقف.
ونوه الراشد الى انه لم يكن من السهل ان تستمع المحكمة لهذا الكم الهائل من المتهمين وشهود الاثبات والنفي والنيابة والمدافعين من المحامين وغيرهم من اطراف القضية ، خاصة وأن اوراق القضية زادت عن 6 الاف ورقة غير الاحراز والادلة الصوتية، معتبرا الحكم في هذه القضية انجازا جديدا يضاف الى دولة الامارات العربية المتحدة ويرسخ مكانة القانون والقائمين عليه فيها.
نزاهة وشفافية
وقال الاعلامي درويش الطويل من سكاي نيوز: "لامست شخصيا نزاهة وشفافية القضاء الاماراتي خاصة فيما يخص التعامل مع الاعلاميين من مختلف الوسائل المحلية والعالمية، وأن الجميع لم يجد اي صعوبة في متابعة القضية بكافة تفاصيلها.
وأشار درويش الى أنه قبيل النطق بالحكم كان المتهمون يرددون عبارات كثيرة مفادها ان الامارات دولة القانون وان الجميع سواسية وكانوا على يقين كامل بأن الحكم سيكون عادلا، مؤكدا ان احدهم لم يشتك من عدم اتاحة الفرصة له بالحديث حتى بعد النطق بالحكم.
ولفت درويش الى انه لا يتفق مع بعض الذين كانوا ينادون بتوقيع اشد العقوبات او تغليظها على المتهمين، لافتا الى ان الاعلام تعامل بحرفية كبيرة مع القضية ومنع حدوث اي تأويلات وذلك نتيجة للشفافية والنزاهة التي يتمتع بها القضاء الاماراتي والتي لمسها جميع من كانوا في قاعات المحكمة.
واكد ايضا انه بسبب النقل الحر المسؤول لوسائل الاعلام والتعامل الحضاري مع الاعلام تمكن الجميع من معرفة تفاصيل الجلسات اولا بأول حتى الذين لم يتثن لهم فرصة حضورها فعليا، لافتا الى ان الثقة الكبيرة وسعة الصدر التي تمتعت بها هيئة القضاء الموقرة كانت محط اعجاب العالم كله ولم يشبه اي شائبة فعلى عكس اي محاكمات اخرى خارج الدولة التي يكثر فيها التأويل والقيل والقال كانت الجلسات واضحة وصريحة وكافة الامور مكشوفة للجميع.
حزم وثقة
لفت الإعلامي عادل الراشد الى انه لم يرصد اي ردات فعل ساخطة من جانب اي من المحامين الذين حكم على موكليهم بالإدانة، وان الجميع كان على يقين كامل انه اخذ فرصته في الحديث ولم يتم اغفال حق اي شخص او تجاهله على مدار الجلسات الماضية، منوها الى ان القاضي اثبت قدرة كبيرة على الحزم والثقة والاريحية بشكل غير مسبوق. في حين نوه الإعلامي درويش الطويل إلى أن المتهين جميعا اقروا بحرفية القاضي في ادارة الجلسات وان جميعهم على الرغم من انهم متهمون الا انه تمت معاملتهم بأسلوب راق وحضاري لم يسبق له مثيل خاصة وان القضية حساسة وتمس أمن الدولة.

