قال العميد سالم أحمد المزروعي نائب قائد عام شرطة أم القيوين إن الشرطة وضعت خططا لمكافحة التسول التي تستشري في الامارة وخصوصاً في شهر رمضان المبارك، حيث شكلت فريقا متخصصا للتصدي للمتسولين والتعامل معهم حسب القانون والذي سيكثف جهوده منذ بداية الشهر الفضيل في كافة المواقع لمراقبتهم وضبطهم، لافتا إلى أنه منذ بداية العام الحالي تم القبض على 4 متسولين في أماكن متفرقة من الإمارة، لافتا الى انه في العام 2011 تم القبض على 12 متسولا وفي 2012 على 7 متسولين.
وأضاف: تم وضع خطة محكمة لمكافحة الظاهرة بتكثيف الدوريات وتوزيعها على كافة المناطق في الامارة وخاصة النائية منها، في فلج المعلا والراعفة، والتي تكثر فيها عمليات التسول حيث يتم جمع المعلومات عنهم لمتابعتهم وترصدهم، مبينا أن التهاون مع تلك الفئة من المتسولين يسبب مشاكل أمنية لذلك لا بد من التصدي لهم ومحاربتهم وذلك بتعاون المواطنين مع الجهات المختصة بعدم إتاحة الفرصة للمتسولين باستغلال مشاعرهم الإنسانية على نحو يسهل لهم الحصول على الأموال من أجل الحد من تلك الظاهرة التي تكثر في شهر رمضان.
وناشد المزروعي المواطنين والمقيمين بعدم المبالغة في التعاطف مع هذه الفئة لأنها تستغل عطف الناس في الحصول على المال بسهولة من دون اللجوء إلى صندوق الزكاة والمؤسسات والهيئات الخيرية المنتشرة في كافة إمارات الدولة لمساعدتهم في سد احتياجاتهم وفق الشروط والمعايير التي تتبعها تلك الجمعيات، في الوقت ذاته ناشد الأفراد ضرورة إبلاغ مراكز الشرطة عن أي متسول عند مشاهدته، لافتا إلى أن المتسولين عندما يشعرون بإحكام الرقابة عليهم والملاحقة يتوجسون خيفة ويرتدعون.
تراجع الظاهرة
وأوضح أن ظاهرة التسول أصبحت في تراجع مقارنة مع الأعوام الماضية وذلك نتيجة للمتابعة المستمرة من قبل الجهات الشرطية التي تقوم بها حسب التوجيهات الصادرة من وزارة الداخلية، إضافة إلى الإجراءات الصارمة التي تتخذ بحقهم فضلا عن التعاون المشترك بين أفراد المجتمع والشرطة وذلك بالإبلاغ عن مثل هذه الحالات ما يؤدي إلى ضبط المتسولين واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم .
الدفاع المدني ينفذ تجربة وهمية بمستشفى أم القيوين
نفذت إدارة الدفاع المدني بأم القيوين أمس تجربة إخلاء وهمية ناجحة للعاملين في مبنى بلدية أم القيوين، استغرقت حوالي 4 دقائق وبدأ سيناريو العملية بتلقي غرفة العمليات بلاغاً بوجود حريق في مبنى البلدية وعلى الفور انتقلت سيارات الشرطة والإسعاف والإطفاء إلى الموقع، وتم إخلاء المبنى من الموظفين والموظفات كما تم إسعاف شخصين تعرضوا للإصابة. ويأتي التمرين، ضمن خطة التمارين السنوية التي تنفذها الإدارة لقياس مدى استعداد وجاهزية فرق الإطفاء والإسعاف، للتعامل مع مثل هذه الحوادث، وتجسيدا لاستراتيجية وزارة الداخلية والقيادة العامة للدفاع المدني الخاصة بحماية المباني الحكومية من مخاطر الحريق، ورفع كفاءة أجهزة وأقسام الأمن والسلامة.